من التراث ننهل... وبالإبداع نُعيد الحياة أنشطة تعليمية وتراثية تدمج الماضي بالحاضر ضمن مشروع حماية التراث الثقافي في غزة

وطن للأنباء: شهدت منطقة تل الهوا في مدينة غزة يومًا غنيًا بالأنشطة التعليمية والثقافية ضمن مشروع "الحفاظ على الماضي وحماية المستقبل: حماية التراث الثقافي في غزة من خلال الترميم والمشاركة المجتمعية"، الذي تنفذه جمعية مركز إبداع المعلم (T.C.C) بالشراكة مع مؤسسة التعاون الدولي (CISS). وقد استهدفت الفعاليات طلبة الصفوف من الأول حتى السادس، حيث تميّزت بتنوعها وربطها بين المناهج التعليمية والموروث الثقافي الفلسطيني.
.jpg)
بالنسبة للصفين الأول والثاني، تضمن البرنامج تمارين إملاء للحروف من الألف إلى الياء، وتم تكريم الطلبة الذين حصلوا على العلامة الكاملة بهدايا تشجيعية. كما نُفّذ نشاط "نجوم الرياضيات" من خلال تدريبات متنوعة، إلى جانب تمارين لغوية على السبورة ركّزت على مفردات ترتبط بالهوية الوطنية، مثل تحديد الكلمة الدالة على الوطن، عاصمة فلسطين، واسم المدينة التي يعيش بها الأطفال. كما تعرّف الطلبة في زاوية التراث على أنواع الأقمشة المستخدمة في التطريز الفلسطيني، والخيوط التقليدية، مع عرض عملي لكيفية تنفيذ غرزة التطريز.
.jpg)
أما للصفوف من الثالث حتى السادس، فقد اشتملت أنشطة اللغة العربية على سرد قصة الأرنب والسلحفاة وتفعيل استراتيجية العصف الذهني، إضافة إلى تدريبات في التعبير الشفهي. كما تدرّب طلبة الصفين الرابع والخامس على مهارة حروف الجر باستخدام نشاط "قطف الثمار" المصاحب بأنشودة تعليمية.
في مادة اللغة الإنجليزية، استُخدمت الألعاب التعليمية كوسيلة للتعلم، حيث تم شرح أقسام الكلام وحروف الجر من خلال أنشطة تفاعلية مثل لعبة العنكبوت والصندوق، ولعبة "اختر ونفّذ"، بالإضافة إلى تركيب جُمل باستخدام بطاقات ملونة. وانتهت الحصة بواجب منزلي حول استخدام كل حرف جر في جملة مفيدة.
.jpg)
أما في الرياضيات، فقد تفاعل الطلبة مع مسابقة "كنغارو Kangaroo" التي دمجت بين المفاهيم الرياضية والمعرفة بالتراث، من خلال أسئلة تربط الأرقام بمعلومات عن مدينة الخليل وآثارها.
كما شهد اليوم عروضًا فنية تراثية تضمنت تدريبات على الدبكة الشعبية، والعزف على آلة العود، وترديد أغانٍ فلسطينية تراثية، بإشراف مدربين متخصصين، في مشهد عزز الانتماء الثقافي والهوية الوطنية لدى الأطفال.
تأتي هذه الأنشطة في إطار جهود المشروع لتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التراث الثقافي الفلسطيني، وتوظيف التعليم كأداة فاعلة لصون الهوية ونقلها إلى الأجيال الصاعدة وسط بيئة مليئة بالإبداع والمشاركة.
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)


