الشقيقتان أمل ولبنى.. من التمريض والتصميم إلى رعاية الصبار!

10.04.2021 03:30 PM

الخليل- ساري جرادات- وطن: تركت الشابة أمل الفقيات عملها في التمريض بعد عشر سنوات من الخدمة والعمل في رعاية وحضانة المرضى، بعد أن وجدت التشجيع الكافي من شقيقتها "لبنى" التي تصغرها بسنوات، وتحمل الاخيرة شهادة التصميم من جامعة فلسطين التقنية فرع العروب، ولكن لندرة فرص العمل راحت ترسم على قواوير وميداليات إلى ان وجدت روحها في نبتة الصبار.

وراودت أمل الفكرة قبل أربع سنوات، بعد ان اشترت نبتة الصبار لوضعها أمام عتبة منزلها، مشيرة إلى أنها تحب هذه النبتة لما لها من دور كبير في الصبر وتحمل الظروف الجوية المختلفة، ولمنظرها الذي يجذب القلوب.

وتقوم أمل بزراعة نبتة الصبار في قواوير خاصة، وفق معايير محددة من أنواع التربة والعناية إلى تزيينها بأحجار ملونة، ليأتي دور شقيقتها لبنى في الرسم والتلوين على القوارة الخارجية لإضافة ألوان باهية عليها، وكتابة عبارات تخدم حكاية تسويقها وعرضها للجمهور.

وتستغل الشقيقتان الفقيات منصات التواصل الاجتماعي لعرض منتجاتهن والتسويق لها، وبدأت تنشط لبنى في تصوير القواوير وطريقة العمل فيها لإخراجها بأفضل حلة، كما أن لبنى تقول إنها ترسم من الروح وبشغف كبير على القواوير لأنها تجد فيها مصدر رزق وسعادة، بعد تعثر محاولاتها في إيجاد فرصة عمل.

وتقول لبنى لوطن: نرتب أوقاتنا في المشروع دائما بما يتوافق مع انشغالاتنا المنزلية، ودمجت أعمالنا اليدوية ما بين زراعة نبتة الصبار وحبنا لها.

وأشارت الفقيات إلى أنها تأتي بالقوار العادي وترسم عليه وتلونه بعد عملية الزراعة فيه، حتى لا يتسخ قبل عملية الزراعة.
وتعمل الشقيقتان معلقات خشبية ومداليات وبراويز واكسسوارات وهدايا متعلقة بالشجر.

وأطلقت الشقيقتان الفقيات اسم "كوداما" على مشروعهن، وهي كلمة يابانية معناها روح الشجر، وتم تجسيد كوداما في فيلم الأميرة مونونوكي، وكان حجمهم صغير ولونهم أبيض ويملكون رؤوس كبيرة.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير