المهندسة ميس أبو حجلة.. حرفية في تصميم مجسمات تعليمية تجعل فهم الدروس أكثر وضوحا

19.01.2021 02:24 PM

رام الله- وطن- مي زيادة: مجسم "مدرستي" كان الوسيلة التعليمية الاولى التي صنعتها المهندسة ميس ابو حجلة مع ابنها معتز وكانت السبب الذي جعلها تبدأ مشروعها بصناعة الوسائل التعليمية قبل ست سنوات.

فإعداد مجسم تعليمي يختصر درسا كاملا من كتاب ليس سهلا، فتستغرق وقتا في ادراك مواضع الصعوبة في فهم الطالب او الطفل.
وثم تشكيل المجسم في رأسها وتنفيذه على ارض الواقع بإتقان وحرفية عالية، جعل من عملها موضع اهتمام واعجاب من مدارس فلسطين خاصة والعالم عامة.

ميس ابو حجلة من نابلس، حاصلة على شهادة هندسة كمبيوتر، وهي موظفة حكومية في وزارة المالية، تعود حكايتها إلى 6 سنوات عندما كان ابنها معتز في الصف الأول الأساسي، فصنعت له مجسماً عن المدرسة بكل محتوياتها لتقريب الفكرة إلى ذهنه، وهو ماجعله يحب مدرسته، حتى أن معلماته نصحنني بأن أتخذ من هذا العمل مشروعاً خاصاً بي.

وبالفعل نشرت إعلان على صفحة "شو بدك من فلسطين" و بدأت الاتصالات تردني والطلبات من المحافظات على المجسمات والوسائل التعليمية التفاعلية التي أنتجها وقمت بوسمها بشعار "إم آند إم" (M & M)، في إشارة لأول حرفين من اسمها واسم ولدها معتز.

وتتابع "كنت أتلقى الطلبات لصنع الوسائل التعليمية، فكنت اجلس مع المعلم واعرف نقاط الصعوبة في الفهم لدى الطالب واصنع الوسيلة وفق تلك المعلومات، واحاول من خلال ما أصنع ان اقدم افكاراً جديدة دوما، فأنا لااستعين بالانترنت للبحث بتاتا، فأخلق مجسمات من مخيلتي وافكاري الخاصة."

وتضيف "منذ عامين تقريبا انشأت صفحة لي على موقع "فيسبوك"، وانشر ما اصنع عليها، واتلقى الطلبات ايضا، وحديثا بدأت بنشر مقاطع فيديو تعليمية اقدمها انا ومعتز ابني حيث نعطي شرحا عن الوسيلة التعليمية بطريقة قصصية يسهل فهمها على الطالب.

واشارت أبو حجلة الى ان صنع الوسيلة التعليمية مُكلف، فبعض المجسمات تكلف 300 شيقل مواد وبعضها يكلف 20 شيقلا، واستغرق من ايام لاسابيع في صناعتها، مؤكدة انها لا تستخدم مشروع صناعة المجسمات التعليمية كمصدر عيش، هو هواية وفائدة أحققها للناس.

وقالت إن الطلاب والمعلمين والاهالي يواجهون صعوبة مع المناهج الحالية التي هي اعلى من مستوى الطلاب، فالمجسمات تبسط المعلومة لتصبح بمستوى الطالب ليستطيع استبعابها وفهمها.

وتطمح أبو حجلة لتوسعة مشروعها، لكن تواجهها مشكلة في توفير الميزانية فهي تحتاج لمن يتبنى المشروع، ومن يساعدها على التسويق.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير