الاحتلال ينفذ مخطط تطهير عرقي في القدس عبر الهدم والاستيطان
06.02.2013 11:30 AM

وقال البرغوثي: تنفذ سلطات الاحتلال مخططًا جديدًا في ساحة البراق بهدف تغيير الوضع الراهن، عبر قيام الجرافات بهدم الأبنية الموجودة على شكل أقواس في الجهة الشمالية من الساحة لتنفيذ مخططها الذي أعلنت عنه سابقا والمعروف ببناء شتراوس، الذي يشتمل على أبنية خدماتية كوحدات خدمات ومركز شرطة ومركز للمتطرفين اليهود.
وقال إن هدم جرافات الاحتلال الإسرائيلي بناية سكنية تؤوي أربع أسر في حي "وعر أبو صلاح" ببيت حنينا، يأتي في إطار "حرب ممنهجة تقوم بها الحكومة الإسرائيلية لتهجير شعبنا وتفريغ القدس من سكانها لحساب المستوطنين وتغيير معالم المدينة المقدسة".
وحذر البرغوثي من خطورة مخططات الاحتلال في القدس بشكل لم يعد فيه المواطنون آمنين في منازلهم فيما بات وجودهم مهددا.
وقال إن "إسرائيل تسابق الزمن لفرض واقع جديد في القدس وهناك جملة من قرارات الهدم والمصادرة اتخذتها سلطات الاحتلال خلال الأسبوع الجاري من بينها قرار ترحيل عرب الكعابنة من شمال القدس في وقت إعلانها عن طرح مناقصة لبناء 41 وحدة استيطانية في بيت لحم".
وقال البرغوثي: حرب الاستيطان والتهويد والتطهير العرقي شملت أيضا إصدار بلدية الاحتلال في القدس قرارات تقضي بهدم 20 منزلا ومحلا تجاريا وقاعة أفراح في بلدة عناتا شمال القدس وإخطار أصحاب ثلاثة مباني أخرى في بلدتي بيت حنينا وشعفاط بالهدم إضافة لقرار آخر بهدم بناية أبو قويدر الجديد في حي الصوانة المكونة من أربعة طوابق مما يعني تشريد 80 مواطنًا منها في مشهد يؤكد مدى الإجرام الإسرائيلي ونهج التهجير الذي تمارسه الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة".
ودعا لمواجهة مخططات الاحتلال في القدس بمزيد من تصعيد المقاومة الشعبية بالتوازي مع حملة التضامن الدولية وفرض المقاطعة والعقوبات على إسرائيل ومحاسبتها أمام محكمة الجنايات الدولية على ما تقوم به من خرق فاضح للقانون الدولي.


