"تلقينا وعود جديدة من المالية وقيمة الديون 80 مليون شيكل منذ 3 سنوات"

الاتحاد الفلسطيني للصناعات الورقية يحذر عبر وطن من عدم قدرة المطابع طباعة الكتب المدرسية بسبب الديون المتراكمة على الحكومة

27.07.2021 11:41 AM

رام الله - وطن : حذر أيمن صبيح رئيس الاتحاد الفلسطيني للصناعات الورقية والتغليف من عدم قدرة المطابع الفلسطينية على طباعة الكتب المدرسية نتيجة الديون المترتبة على الحكومة الفلسطينية قائلاً" لسنا مضربين لكننا غير قادرين فعلاً على طباعتها".

وقال صبيح أن الورق الخاص بالمطابع محجوز في الموانئ، ويجب دفع ثمنه من اجل تخليصه من الموانئ، وفي حال التزمت الحكومة بوعودها المالية، فإن باستطاعة المطابع العمل ليل نهار لتعويض الوقت، وطباعة الكتب المدرسية وتسليمها في الموعد المحدد.

ولفت صبيح إن المطابع غير قادرة على الإيفاء بتسليم الكتب المدرسية في موعدها المحدد، جرّاء عدم صرف مستحقاتها من قبل الحكومة، الأمر الذي قد يتسبب في إطلاق العام الدراسي الجديد 2021- 2022.

وأضاف صبيح أن المطابع عانت على مدار الحكومات المتعاقبة  بسبب عدم إيفائها بمستحقاتها المالية للمطابع، مستدركا "الأزمة تفاقمت هذا العام حيث وصل المبلغ المطلوب من الحكومة 80 مليون شيكل عن اخر 3 سنوات ومع هذا العام ستصل الى 120 مليون شيكل"، مشيراً أن هذه المبلغ فوق قدرة المطابع على تحمله، كونها تعيش أزمة مالية جراء هذه الديون واضطرت أن تستغني عن عدد كبير من العاملين فيها، إضافة الى الأعباء المترتبة على التسهيلات البنكية والكفالات والفوائد البنكية المترتب عليها خاصة أن التأخير في دفع الفوائد سيجعلها مركبة، الأمر الذي سيؤدي إلى تآكل أرباح المطابع وتضخم الأعباء المالية عليها.

وطالب صبيح الحكومة عبر برنامج "شد حيلك يا وطن " الذي تقدمه الزميلة ريم العمري ويُبث عبر شبكة وطن الإعلامية، بدفع المبلغ المستحق عليها للمطابع كاملاً لأنه يغطي الاحتياجات الحالية للمطابع مشيراً أن وزارة المالية لم تلتزم بالاتفاق الذي أبرم قبل عيد الأضحى بـ 10 أيام الذي يقضي بدفع 15 مليون قبل عيد الاضحى المبارك، ونفس المبلغ بعد عيد الأضحى.

واستكمل صبيح "تلقينا وعود جديدة من وزارة المالية بدفع 20 مليون شيكل قبل نهاية هذا الأسبوع" ونحن "لدينا شروط بشأن جدولة بقية الدفعات المالية زمنياً ".

وأضاف "نتعامل مع الحكومة من منطلق الشراكة الحقيقية التي تقتضي بتعاون الجانبين مع بعضهما، لكن أصبحت تلك العلاقة عبارة عن طريق باتجاه واحد"، متابعا " مع تقديرنا وعلمنا بظروف السلطة المالية الصعبة، لكن نحن لدينا التزامات يجب أن نفي بها".

وأوضح صبيح أن وزارة المالية تقول أن المستحقات المالية المترتبة تبلغ 63 مليون شيكل حسب ما هو موجود بالنظام، لكن حسب ما هو لدينا فان المبلغ يناهز 80 مليون شيكل، لافتا الى ان الفرق في المبلغ يعود إلى مطابع القدس التي لا تستطيع أن تزود المالية بفواتير، علما ان مطابع المقاصة تقوم بدفع "المقاصة" على الرغم من عدم استلام مستحقاتها.

وكان الاتحاد الاتحاد الفلسطيني للصناعات الورقية والتغليف قد حذر في بيان يوم امس من "أن المطابع لم تعد قادرة حتى على شراء المواد الخام اللازمة لطباعة وتوريد الكتب المحالة عليها للعام الدراسي 2021- 2022 في الموعد المخصص وفق شروط العطاء، ويأتي ذلك بعد سلسلة من الاجتماعات مع أصحاب القرار وذوي العلاقة في الحكومة والجهات الرسمية ذات الصلة، وكان آخرها قبل عشرة أيام من العيد مع وزير التربية والتعليم، ومسئول الخزينة العامة في وزارة المالية الذي قطع على نفسه وعدا بتسديد ما نسبته 20% من هذه المستحقات للمطابع قبل عطلة العيد وهو ما لم يحصل".

وأشار الاتحاد إلى أن هذه المطابع لم تعد قادرة على تحمل الأعباء المالية التي باتت فوق طاقتها بسبب ما لديها من مستحقات على الحكومة ومع اضطرار بعضها إلى الاستغناء عن جزء من عمالتها، وصل في بعض الحالات إلى 30% من كوادرها الفنية ذات الخبرة والكفاءة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير