تجمع بدوي أبو ناجح: صعوبة الحياة واعتداءات المستوطنين تزيد المعاناة

11.01.2026 08:05 PM

وطن للأنباء: " احنا تبهدلنا في حياتنا كلها ما شفنا يوم نرتاح فيه" قال الحاج محمد كعابنة الذي لم يعرف مستقرا له منذ عام 1967 بحثا عن الماء والكلأ، وطلبا للاستقرار والحق في مسكن آمن بعيدا عن التمدد الاستيطانية واعتداءات المستوطنين.

الثمانيني كعابنة برفقة أبنائه وأحفاده يقطنون في تجمع بدوي أبو ناجح في منطقة الخلايل بقرية المغير شمال شرق مدينة رام اللـه، على بعد مئات أمتار تجثم بؤرة استيطانية تهدد حياتهم باستمرار، ومن جهة ثانية تحاصرهم الظروف المعيشية الصعبة ويواجهون صعوبة في توفير الأعلاف لاغنامهم.

وأضاف كعابنة،" نترحل من مكان لآخر قسرا منذ عام النكسة، ونواجه مؤخرا فتية التلال الذين يدمرون تجمعاتنا، إذ أصبحوا يستوطنون على مقربة منا بشكل مستمر ويعتدون على أغنامنا ويسرقوها حتى نملُّ من الواقع ونرحل".

وأشار كعابنة إلى أن الحياة بداخل التجمع غير آمنة ويعيش حالة من الخوف المستمرة على أبنائه وأحفاده من اعتداءات المستوطنين.

وتحدث كعابنة بأنه أوصل رسالته عدة مرات حول احتياجات التجمع دون الوصول لنتيجة أو الحصول على دعم، مضيفًا بأنه يضطر باستمرار لبيع عدد من رؤوس الاغنام لتأمين المصاريف والاحتياجات المختلفة

واختتم حديثه،" لا يوجد دعم حكومي أو أهلي لنا، لم نرَ دعم نهائيًا".

يتم توفير المياه تجمع بدوي أبو ناجح بوسائل صعبة ويضطر الأهالي لشراء صهاريج المياه مقابلة تكلفة عالية.

وقال أمجد الكعابنة لـوطن للأنباء،" نذهب لجلب صهاريج المياه بالجرار "التركتور" كما أن المستوطنين يمنعوها عنا في بعض الأحيان، ونعاني ذات الشيء فيما يتعلق بالأعلاف".

تعيش التجمعات البدوية في ظروف معيشية وأمنية تزداد صعوبة يوما، مما يتطلب توفير المساعدات وإعداد الخطط التي تزز من صمودها.

تصميم وتطوير