رفضتها طهران سابقًا.. ما هي الشروط الأمريكية للتوصل لاتفاق مع إيران؟

وطن للأنباء: طرحت الولايات المتحدة مجموعة من البنود المقترحة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، وفق ما نقلته القناة 12 العبرية مساء اليوم الثلاثاء، تتضمن إجراءات صارمة وشروط رفضت إيران المساس بها سابقًا.
الشروط الأمريكية هي:
1- تفكيك القدرات النووية الحالية التي راكمتها إيران.
2- التزام إيران بعدم السعي مطلقا لامتلاك سلاح نووي.
3- منع تخصيب اليورانيوم على الأراضي الإيرانية.
4- تسليم اليورانيوم المخصب إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
5-إخراج مواقع نطنز وأصفهان وفوردو من الخدمة وتدميرها.
6- منح الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصولًا كاملًا إلى جميع المعلومات .
7- تخلي إيران عن ما أسمته أمريكا بنهج "الوكلاء" .
8- وقف تمويل وتسليح ما أسمتها "المليشيات والأذرع" التابعة لإيران في المنطقة.
9- إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا دون أي إغلاق.
10- تأجيل اتخاذ القرار بشأن برنامج الصواريخ الباليستية إلى مراحل مقبلة.
11- الصواريخ الباليستية تستخدم فقط للدفاع.
12- في المقابل، سيتم رفع جميع العقوبات المفروضة على إيران .
13- تقديم دعم لتطوير برنامج نووي مدني في بوشهر.
14- إلغاء تهديد إعادة فرض العقوبات تلقائياً.
الرد الإيراني:
وأكد مسؤولون إيرانيون أن ايران تشترط لوقف الحرب عدم تكرارها أبدا ودفع تعويضات لإيران والاعتراف بالعدوان عليها.
كما تتمسك إيران بحقها في تخصيب اليورانيوم كأمر " غير قابل للتفاوض وحق أصيل" وفقا للقواعد الدولية للطاقة الذرية معتبرة إياه أساسًا لصناعاتها النووية السلمية، وطالبت طهران به سابقًا كشرط أساسي للبدء بأي مفاوضات.
وصرح مسؤول إيراني مساء أمس الاثنين، بأن الولايات المتحدة لا تزال لم تعترف بشرطين وهما: الاعتراف بالعدوان على إيران ووجوب دفع التعويضات لها جراء الدمار والأضرار الناجمة عن العدوان.
تغير خطاب ترامب من التصعيد والوعيد إلى المفاوضات:
شهد موقف دونالد ترامب تجاه إيران تحولًا لافتًا من خطاب تصعيدي يلوّح باستخدام القوة إلى نهج يميل نحو التفاوض، حيث أدركت إدارته أن استمرار الحرب وتنفيذ ضربات لمنشآت الطاقة الإيرانية قد تجرّ المنطقة إلى صراع واسع ومكلف دون ضمان تحقيق أهداف استراتيجية حاسمة، فبعد سلسلة من الضغوط الاقتصادية وارتفاع أسعار الطاقة والنفط وإغلاق إيران لمضيق هرمز وخاصة بتوعدها ضرب جميع منشآت الطاقة التابعة لأمريكا والاحتلال الاسرائيلي في المنطقة، تبيّن أن خيار القوة يحمل مخاطر سياسية وعسكرية عالية، سواء على مستوى استقرار الشرق الأوسط أو المصالح الأمريكية نفسها.
كل ذلك دفع ترامب إلى إعادة حساباته والتركيز على المفاوضات التي يحاول من خلالها فرض صورة المنتصر في خطاباته والنجاح بتدمير إيران.


