طلبة غزة في السودان.. عودة منقوصة محفوفة بالخطر وبلا شهادات تخرج

21.05.2023 03:29 PM

غزة-وطن-أحمد الشنباري: على كرسي الانتظار في معبر رفح البري يجلسُ الشاب حسين أبو ستة، بعد رحلة عودة كانت محفوفة بالمخاطر، مشاعر مختلطة من الحزن والفرح تعيشُها العائلات الغزية التي نزحت من دولة السودان إثر الاشتباكات والحرب الدائرة في العاصمة الخرطوم.
يقول الطالب حسين الذي ترك خلفه عاماً ونصف حتى يصبح طبيباً، أن عودته إلى غزة تعتبرُ بمثابة زيارة إلى الاهل، حيث اضطر إلى العودة بعد ان أقفلت الجامعات أبوابها وأصبح وجودهم يشكل خطراً عليهم، لاسيما بأنهم من المغتربين.

وأوضح الشاب الذي أعرب عن قلقه من مستقبل دراسته، ان رحلة عودتهم كانت محفوفة بالمخاطر، حيث اضطروا للخروج من الخرطوم إلى ولاية أكثر أمناً، ومن ثم العودة إلى العاصمة، مستقلين حافلات أوصلتهم إلى الجانب المصري، ومن ثم إلى معبر رفح البري، وذلك في غضون 100 ساعة من السفر.
أما المواطنة أم عمار عطالله، استغرقت عودتها إلى غزة خمسة أيام، عانت فيها الكثير نتيجة تنقلها من مكان الى آخر بحثاً عن مكان أكثر أمنا لها ولعائلتها.
تقول السيدة التي أرهق التعب وجها، انها عاشت اياماً بلا ماء وكهرباء، وحتى المخابز والمحال التجارية كانت مقفلة نتيجة الحرب الدائرة.

وأوضحت السيدة التي اعربت عن قلقها من مستقبل ابنائها ودراستهم، أن ابنتها احتجزت داخل الجامعة بسبب الحرب الدائرة، حتى وصلت تحت القصف إلى منزل إحدى الزميلات، مضيفةً أن ابنها الأكبر لم يستطع الانتهاء من متطلبات التخرج والحصول على شهادته، وابنتها الثانية تبقى لهت فصلاً دراسياً واحد.
ومع بدء مغادرة الجاليات من السودان، أكدت السيدة أم عمار أن وصولها إلى مقر السفارة الفلسطينية اخذ وقتاً نتيجة التأخير الذي حصل عليهم، حيث اضطروا إلى المبيت داخل الحافلات منتظرين وصولهم إلى الجانب المصري.

تصميم وتطوير