شفيق رضوان.. فنان تشكيلي وثق معاناة اللاجئين على مدار 60 عاما

30.04.2023 12:59 PM

غزة- أروى عاشور- وطن: في مرسمه الخاص داخل منزله المتواضع شمال قطاع غزة، يجلس الفنان التشكيلي شفيق رضوان بين آلاف اللوحات الفنية ليمارس هوايته بالرسم، والتي تعلمها منذ نعومة اظافره وتعايش معها على مدار سنوات هجرته واستقراره في أرض الوطن.
يقول رضوان" 82 عاما" لوطن للأنباء: إنه بدأ بالرسم في المدرسة بدعم من أستاذة الفنون، والتحق بكلية الفنون لينمي موهبته في القاهرة، واضطر للتنقل من دولة لأخرى بحثاً عن الاستقرار المادي والمعنوي.
ويضيف رضوان إنه غادر قطاع غزة بعد انتهائه من المرحلة الثانوية، إلى الكويت ثم سوريا حيث مكان إقامة عائلته، وليبيا، والسودان، وانتهى بالعودة إلى غزة عام 1997م.
ويمتلك رضوان أرشيفا فنيا كبيرا، حيث تعود العديد من الأعمال الفنية لأكثر من 30 عاما، عكس من خلالها الصوت الفلسطيني والمعاناة التي يعيشها اللاجئين أثناء الهجرة لبلدان مختلفة سواء كانت عربية أو أجنبية.

ويكمل رضوان أن لوحاته الفنية تظهر الواقع بلمسته الخاصة حيث يمكن أن تعبر الأحداث بعد حدوثها بفترة معينة، حيث مارس بذلك العديد من الفنون أيضا مثل فن الكاريكاتير السياسي وفن الصحفي وفن الجماهيري وغيرها.

وبحسب رضوان فإنه عبر بلوحاته الفنية عن قضيته الفلسطينية بكافة المشاعر من ألم ومعاناة وفرح التي يمكن من خلالها أن يعالج بها الفنان ما يصادفه، فيما يؤكد أن الطابع الغالب على لوحاته الشخصيات الشبابية وذلك دلالة على الأمل والقوة.

ويستدرك الفنان رضوان الصعوبات التي واجهته في مسيرته الفنية، مشكلة انتقال لوحاته حسب مكان معيشته من بلد إلى بلد، حيث ما زالت المئات من اللوحات الفنية الخاصة به خارج قطاع غزة.

وشارك رضوان في العديد من المعارض الفنية الفردية والعامة في فلسطين وخارجها، ممثلا بذلك القضية الفلسطينية معاناتها السياسية والاجتماعية وطموحاته على مدار سنوات طويلة.

تصميم وتطوير