في الخليل.. نساء يعيّشنَ عائلاتهن من صناعة الخبز و"الملاتيت والمطبق"

12.02.2021 01:41 PM

الخليل- وطن- ساري جرادات: الساعة الثانية بتوقيت الكدح، تلتقي مجموعة من النسوة من بلدة حلحول شمال الخليل ليبدأن عملهن بالعجن والخبز، لكل ما هو صحي، غير آبهات للتعب أو حرارة المواقد، كونها تذوب عند كل عملية تذوق لمنتجانهن من المواطنين، وفق تعبيرهن.

وبدأت الفكرة تراود السيدة مريم الزماعرة قبل حوالي 12 عام في صناعة الخبز وبيعه لمساعدة زوجها في دفع عجلة اقتصاد أسرتها للأمام، ورويداً رويداً بدأت تلاقي الفكرة رواجاً واسعاً وإقبالاً من قبل المواطنين عليها.
وانتقلت السيدة زماعرة من عمل الخبز التقليدي المحشو بالقمح والطحين إلى صناعة الملاتيت والمطبق، وتصنع الأخيرة من العجين والزيت المحشو بالجوز أو بدونه ومن ثم خبزه، ويتشابه خبز الملاتيت في محتواه مع المطبق، ويعتبر النوعين من التراث الفلسطيني.
ونظراً لتزايد الطلب على الخبز والملاتيت والمطبق، انتقلت السيدة مريم من العمل داخل مطبخ منزلها إلى تجهيز معمل يتسع لمواقد الحطب والزيت والطحين أمام منزلها، لتشغل معها اليوم حوالي ثماني سيدات، تتوزع المهام بينهن، لخبز "الشراك" والإشراف والتجهيز حتى تقديمه للمواطن على طبق من اللذة والجمال.
ويتواصل العديد من الزبائن مع السيدة زماعرة بواسطة الهاتف لحجز ما تشتهي أنفسهم من مصنوعاتها التراثية الفائقة الوصف، خاصة وأنها تخبز على الحطب بواسطة صوبات طورت منها بما يتناسب مع الكميات الكبيرة التي تطلب منها يوميا.
 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير