عمار العكر لوطن : 550 منحة جامعية ستقدمها الاتصالات هذا العام ومستمرون في دعم تطوير التعليم
رام الله – وطن للانباء – فارس المالكي : كرمت وزارة التربية والتعليم العالي وشركة جوال، اليوم، أوائل الطلبة المتفوقين في امتحان الثانوية العامة "الإنجاز" وأوائل الطلبة من ذوي الإعاقة وأوائل الجامعات والكليات، وذلك برعاية وحضور رئيس الوزراء رامي الحمد الله ووزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، والرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر، ورئيس ديوان الموظفين العام موسى أبو زيد، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ومدير عام شركة جوال عبد المجيد ملحم، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية والأكاديمية وحشد كبير من الأسرة التربوية وأهالي الطلبة والمؤسسات الوطنية والدولية الشريكة.
واكد الرئيس التفنيذي لمجموعة الاتصالات الفلسطينية عمار العكر ل "وطن للانباء " ان جوال وللعام الثاني عشر على التوالي مستمرة في الاحتفال بالمتفوقين إيماناً بضرورة تعزيز روح المثابرة وتحفيز الإبداع بين طلبتنا، واليوم، يسعدنا تقديم حاسوب محمول لكل متفوق ومتفوقة تقديراً لاجتهادهم، وبمثابة كلمة شكراً لكل منهم".
كما اكد العكر ان مجموعة الاتصالات الفلسطينية ستقدّم هذا العام 550 منحة للطلبة في الجامعات الفلسطينية بالاضافة للاستمرار في تقديم كافة اشكال الدعم للتعليم من خلال استمرار برنامج ايصال المدارس بشبكة الانترنت وبرنامج " ابجدهوز " الى جانب الاهتمام بالطلبة حتى بعد انهاء عملية التعليم الخاصة بهم .
من جانبه قال رئيس الوزراء رامي الحمد الله "إن التعليم طريقنا الأساس لتجسيد هويتنا ووحدتنا، وتحقيق تطلعاتنا المشروعة في الخلاص من الاحتلال الإسرائيلي وإقامة الدولة. وتعد الإنجازات التي نراكمها في قطاع التعليم، أحد أبرز مؤشرات نجاح عملنا الحكومي في رعاية مصالح مواطني دولتنا والوصول بخدماتنا إلى كل شبر من أرضنا، خاصة في المناطق الريفية والمهمشة والمتضررة من الجدار والاستيطان، وكافة المناطق المسماة "ج".
وأضاف الحمد الله: "لقد أردنا لعملنا الحكومي أن يحتضن ويواكب النجاح والإنجاز الذي يحققه طلبة فلسطين، وأن يسمو به، وأردنا كذلك أن نتحدى ونتصدى لكل الصعاب والتحديات التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي أمام استمرار واستدامة العملية التعليمية. فقبل ساعات من انطلاق العام الدراسي الجديد، كانت قوات الاحتلال تصادر وتفكك مدرسة جب الذيب المهددة، التي تخدم أكثر من ستين طالبة وطالبا، والتي كان الاتحاد الأوروبي قد بناها قبل أيام فقط. ورغم ذلك آثر طلابها بدء عامهم الدراسي بين أنقاض المدرسة وفي الخيام، وممارسة حقهم الطبيعي في التعلم والتعليم كباقي شعوب الأرض".
واستطرد: "لقد حمل العام الماضي إنجازات هامة ونوعية لرفد التعليم، فأدخلنا المناهج الجديدة للصفوف (1-4) أساسي، وأطلقنا نظام الثانوية العامة (الإنجاز)، ووسعنا البنية التحتية للمدارس والجامعات، وطبقنا النشاطات الحرة اللاصفية في مئة مدرسة حكومية، ودمجنا التعليم المهني والتقني في التعليم العام، وطورنا قوانين التربية وقانون التعليم العالي، وأبرمنا اتفاقيات التعاون لمضاعفة المنح الخارجية، كما أعدنا إحياء المجلس الأعلى للتعليم المهني والتقني".
وأوضح الحمد الله: "في هذا العام، واصلنا المسيرة، هادفين إلى تطوير المنظومة التعليمية برمتها، بالتكامل بين عناصرها ومراحلها، وهي التعليم العالي والعام ورياض الأطفال، حيث نواصل تطوير مناهج الصفوف (5-11)، والتوسع في برنامج رقمنة المدارس وإنشاء المدارس المتطورة الخضراء. ونتعهد أمامكم بالالتزام بتقديم المنح الجامعية، فبالإضافة إلى منحة الرئيس محمود عباس، ومنح وزارة التربية والتعليم من الجامعات الفلسطينية، ومنح مجلس الوزراء، سنسعى لتوفير عدد آخر من المنح، وهناك منح مجموعة الاتصالات الفلسطينية، التي تقدم حوالي خمسمائة وخمسين منحة موزعة بين التعليم الجامعي والتقني وتخصصات معينة، كما سنستمر في تقديم القروض للطلبة المحتاجين في الجامعات الفلسطينية".
بدوره اكد وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم أن الاحتفاء بالطلبة المتفوقين في الإنجاز وأوائل الطلبة من ذوي الإعاقة ومؤسسات التعليم العالي يؤكد اهتمام الوزارة برعاية ودعم التفوق والتميز والإبداع للوصول إلى العالمية بهذه الجوانب، معرباً عن افتخاره بتكريم هذه الثلة من المتفوقين الذين يشكلون مفخرة لفلسطين، متمنياً لهم حياة أكاديمية موفقة ومستقبلاً زاهراً مليئاً بالتميز والعطاء.
وأشاد صيدم بجهود رئيس الوزراء أ.د. رامي الحمد الله لرعايته واهتمامه بالتعليم وحرصه الدائم لمناصرة الجهود التطويرية الراهنة التي شملت اعتماد نظام الإنجاز واعتماد المناهج الجديدة للصفوف من 5-11 والتركيز على تطوير قطاع التعليم العالي، حيث أُطلق على العام الدراسي الجديد "عام التعليم العالي" بما يؤكد الاهتمام بهذا القطاع بما يشمل قطاع التعليم المهني والتقني، مقدماً شكره لمجموعة الاتصالات الفلسطينية على شراكتها الدائمة مع الوزارة ودعمها عديد الفعاليات والنشاطات المثمرة والهادفة.
وتطرق الوزير في كلمته للحرب الشرسة التي يشنها الاحتلال على قطاع التعليم في مدينة القدس وغيرها من المدن والمناطق المستهدفة؛ مؤكداً أن الوزارة لن تدخر أي جهد للدفاع عن المسيرة التعليمية في المدينة المقدسة التي يحاول الاحتلال طمس الهوية الوطنية فيها من خلال منع تدريس كتب المناهج التعليمية الفلسطينية والسعي لفرض مناهجه على مدارس المدينة.
ودعا صيدم لوقفة جادة لوضع حدٍ لهذا الإجرام بحق التعليم في القدس وغيرها من المدن والبلدات المستهدفة ومناطق التماس، مؤكداً السعي على مستوى القيادة والحكومة وبالتنسيق مع كافة المؤسسات ذات العلاقة لوقف هذا الإجرام وهذه العنجهية..


