حوارة جنوب الخليل.. شح المياه يهدد الأرض والمواشي والصمود
وطن للأنباء: يواجه سكان بلدة حوارة جنوب الخليل أزمة متفاقمة في الوصول إلى المياه، بالتزامن مع ما يقول الأهالي من اعتداءات وضغوط متواصلة من المستوطنين، ما يحد من قدرتهم على الوصول إلى أراضيهم الزراعية ومصادر المياه.
وقال مختار حوارة، عادل محمد حمامدة، لوطن للأنباء، إن البلدة تعاني نقصاً في المياه، موضحاً أن الكميات التي تصل إلى المنازل لا تكفي احتياجات العائلات، خاصة في ظل اعتماد السكان على تربية المواشي والزراعة.
وأضاف حمامدة أن العائلة الواحدة قد تضم عشرات الأشخاص، إلى جانب أعداد كبيرة من المواشي، الأمر الذي يجعل الكميات المحدودة من المياه غير كافية، مشيراً إلى أن نقص المياه ينعكس أيضاً على الأشجار والمحاصيل الزراعية.
وأوضح أن الأهالي يضطرون إلى شراء المياه لتغطية احتياجاتهم، في وقت تواجه فيه صهاريج نقل المياه صعوبات في الوصول إلى بعض المناطق، نتيجة مخاوف من تعرضها لاعتداءات المستوطنين، بحسب إفادته.
بدوره، قال أحد سكان حوارة، أحمد علي أعطيّة، لوطن للأنباء، إن شح المياه أثّر بشكل كبير على السكان، مشيراً إلى أن عائلته تواجه صعوبة في الوصول إلى أراضيها الزراعية البالغة نحو أربعين دونماً، والتي تضم أشجار الزيتون واللوز.
وأضاف أعطيّة أن السكان لا يستطيعون إيصال المياه إلى أراضيهم عبر الصهاريج أو مصادر المياه المتاحة، بسبب المخاوف من اعتداءات المستوطنين على المركبات والسكان.
ويطالب أهالي حوارة الجهات الحكومية والمؤسسات المعنية بتوفير المياه بصورة منتظمة وبأسعار مناسبة، إلى جانب توفير الدعم اللازم لتعزيز صمودهم، مؤكدين أن تأمين المياه بات ضرورة للحفاظ على الزراعة والثروة الحيوانية ومصادر رزق العائلات في البلدة.




