نزار نزال لوطن: اقتحام الاحتلال لمقر الأونروا في قلنديا يأتي ضمن الحملات الانتخابية.. وهو اعتداء على الأمم المتحدة
وطن للأنباء: قال الكاتب والمحلل السياسي نزار نزال، إن اقتحام مقر الأونروا في مخيم قلنديا، يأتي ضمن الحملات الانتخابية في دولة الاحتلال، لأنهم بحاجة إلى أصوات انتخابية.
وأشار نزال خلال حديث لبرنامج "شد حيلك يا وطن" الذي يبث عبر شبكة وطن الاعلامية، إلى أن السيطرة على المقر هو اعتداء على الأمم المتحدة التي أصبحت عاجزة عن وقف شلال الدم في غزة، وما يحدث في الضفة الغربية المحتلة، من اعتداءات يومية من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال الاسرائيلي.
وبين أن الأكثر خطورة بعد اقتحام مقر الأنوروا في قلنديا، هو الصمت المهيب من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، والتي لم تطلق أي تصريح بشأن ما حدث، ما يدلل على أن هناك اتفاق إسرائيلي أمريكي، بأن إدارة الصراع بشان القضية الفلسطينية لم تعد موجودة، بل تم استبداله بنظرية حسم الصراع، والهجوم الكلي على الطرف الاخر أي الطرف الفلسطيني، بالاضافة إلى عدم الاعتراف به أصلا، ما يشير الى أن الولايات المتحدة وأوروبا متناغمة كلياً بما يخص الخروج من حل الدولتين واعطاء دولة الاحتلال الأريحية في حسم الصراع، وإتهاء اتفاقية أوسلو، والعمل على تقزيم دور السلطة الفلسطينية.
وأوضح نزال، أن ما يحدث في الضفة وغزة، هو فضيحة للأمم المتحدة ولمحكمة العدل الدولية وللنظام الرسمي الأوروبي، وللولايات المتحدة الأمريكية، ولمجلس الأمن، وللجمعية العامة ولمحكمة الجنايات.
وقال: نحن أمام استراتيجية اسرائيلية جديدة، لها علاقة بالاستحواذ على كل الجغرافيا الفلسطينية، وضرب كل المنظمات الدولية، ومحاولة إنهاء موضوع المخيمات الفلسطينية في الضفة الغربية، على شاكلة ما حدث في مخيمات جنين وطولكرم.
وأكد على أنه وقبل أن تقوم اسرائيل باقتحام مقر الاونروا في قلنديا، كانت قد حصلت على ضمانات من العالم؛ ولو كانت تعي تماماً أن هناك أي إجراء ضدها من قبل الأمم المتحدة أو من أوروبا والولايات المتحدة لما تجرأت على اتخاذ هذه الخطوة، لافتاً إلى أن دولة الاحتلال هي دولة فوق القانون، ولا تعترف بقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالقضية الفلسطينية.




