الهيئة العامة للمؤسسة قدسنا عقدت اجتماعها العادي السنوي
مؤسسة قدسنا للتمكين والتنمية.. تمكينٌ للمقدسيين وتعزيزٌ لصمودهم في القدس
القدس- وطن للأنباء: بحضور شخصيات وطنية ورسمية ودينية، وممثلين عن مؤسسات القدس، عقدت الهيئة العامة لمؤسسة قدسنا للتمكين والتنمية اجتماعها العادي السنوي، في جامعة القدس، حيث استعرضت إنجازاتها ونشاطاتها في مدينة القدس، من خلال التقريرين الإداري والمالي. وتم إبراء ذمة مجلس إدارة المؤسسة عن أعمال العام 2025.
ومن التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمقدسيين في مدينة القدس، وتعزيز صمودهم والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية، إلى دعم مؤسسات المدينة وقطاعاتها الحيوية، واصلت مؤسسة قدسنا للتمكين والتنمية حضورها ودورها الفاعل في القدس. كما مضت المؤسسة في تنمية قدرات الشباب والنساء والأطفال، وتعزيز فرصهم، وتوسيع أثرها التنموي، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر قدرة على الصمود، وترسيخ نهج مستدام للعمل الخيري والتنموي في المدينة المقدسة.
.png)
وفي ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها القدس، يؤكد القائمون على المؤسسة أن دعم المقدسيين وتمكينهم لم يعد خياراً، بل ضرورة لتعزيز صمود المدينة والحفاظ على مؤسساتها ودورها الوطني والديني والثقافي.
.png)
وقال الرئيس الفخري لمؤسسة قدسنا، منيب رشيد المصري، لـ"وطن للأنباء": "نحن نريد أن يكون رجال الأعمال الفلسطينيون قدوة للعرب والعالم كله، وأن يكونوا معطائين... الموجودون اليوم هنا حافظوا على القدس، ونحن شاكرون للكنيسة والمسجد ومحافظة القدس وجامعة القدس، لدورهم جميعاً في الحفاظ على مدينة القدس".
.png)
من جهته، قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة قدسنا، أ.د. عماد أبو كشك، لـ"وطن للأنباء"، إن المؤسسة انطلقت كذراع لصندوق وقفية القدس، مشيراً إلى أنها نجحت في استقطاب مجموعة من المشاريع والدعم من القطاع الخاص الفلسطيني والعربي في الخارج.
وأضاف أبو كشك: "نحن لا نطلب الدعم من الحكومات، وإنما من رجال أعمال فلسطينيين في المهجر ومن العرب في القطاع الخاص في الخارج لدعم القدس"، مؤكداً أن المدينة في ظل الظروف الحالية بحاجة ماسة إلى تمكين ودعم المقدسيين من أجل صمودهم وثباتهم.
.png)
بدوره، أشاد نائب محافظ القدس، عبد الله صيام، في حديثه لـ"وطن للأنباء": بدور مؤسسة قدسنا والقائمين عليها، معتبراً أنها شكلت "رافعة للعمل في مدينة القدس"، في وقت تواجه فيه مؤسسات المدينة تحديات متزايدة نتيجة تراجع مصادر الدعم.
وقال صيام إن المؤسسة أصبحت رافداً مهماً لمؤسسات القدس وقطاعاتها، وأسهمت في سد جانب من الفجوة التي خلّفها تجفيف مصادر الدعم عن المدينة.
.png)
من جانبه، وجه نائب مدير أوقاف القدس السابق، الشيخ د. ناجح بكيرات، الشكر لمؤسسة قدسنا، معتبراً أن رسالتها في العمل الخيري تتجاوز الإطار المحلي، لتشكل "رسالة عالمية" تحمل قضية القدس وأهلها ومؤسساتها.
.png)
وأكد النائب الأسقفي العام والنائب البطريركي للأمين في القدس وفلسطين، المطران وليم الشوملي، أن القدس لا تختزل في أماكنها المقدسة فحسب، بل تشمل مؤسساتها ومساجدها وكنائسها وجامعتها ومدارسها وأنديتها وأسواقها، وفي مقدمتها عائلاتها التي تحتاج إلى الدعم والصمود.
وقال الشوملي إن القدس "تمر بأسوأ مرحلة من تاريخها الطويل"، مشددًا على أهمية دعم أهل المدينة ومؤسساتها في هذه المرحلة.
.png)
وفي القدس، حيث تتقاطع التحديات مع إرادة الصمود، تواصل مؤسسة قدسنا للتمكين والتنمية مسيرتها، واضعة الإنسان المقدسي في صميم رسالتها، والتمكين والتنمية في قلب عملها، لتمضي في صناعة الأثر والتنمية المستدامة في القدس.
.png)
.png)
.png)




