في ذكرى تأسيسها الأربعين.. اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم تؤكد مواصلة حماية الهوية ودعم التعليم

27.07.2026 04:24 PM

وطن للأنباء: أحيت اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم الذكرى الأربعين لتأسيسها، خلال احتفال أقيم في مقر جمعية الهلال الأحمر بمدينة البيرة، اليوم الاثنين، أكدت فيه مواصلة دورها في دعم قطاعات التعليم والثقافة والعلوم، وتعزيز حضور فلسطين في المنظمات العربية والدولية.

وقال رئيس الوزراء الدكتور محمد مصطفى إن التجربة الفلسطينية أثبتت أن الثقافة ليست ترفاً، بل إحدى أدوات الصمود الوطني، إذ تحفظ الهوية وتصون الذاكرة وتحمي الرواية الفلسطينية، مشيراً إلى أن اللجنة، منذ تأسيسها عام 1985، أسهمت في مد جسور التعاون مع المؤسسات العربية والإسلامية والدولية.

من جانبه، أكد رئيس اللجنة الدكتورعلي أبو زهري، لوطن للأنباء، أن اللجنة تركز حالياً على دعم التعليم في قطاع غزة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، من خلال توفير المواد التعليمية للطلبة، باعتبار استمرار العملية التعليمية أولوية في ظل الظروف الراهنة.

بدوره، وصف ممثل منظمة اليونسكو لدى دولة فلسطين كريم الهنديلي، لوطن للأنباء، اللجنة بأنها الركيزة الأساسية للتنسيق بين فلسطين والمنظمة، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون وتكثيف اللقاءات الدورية لتطوير البرامج المشتركة.

وأكد الأمين العام للجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور جهاد رمضان، لوطن للأنباء، أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز التكامل بين المؤسسات الفلسطينية للدفاع عن الحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية، إلى جانب حماية السردية الوطنية.

وعلى مدار أربعة عقود، واصلت اللجنة دورها في دعم التعليم والثقافة والعلوم، وتمثيل فلسطين في المحافل الإقليمية والدولية، وسط تأكيد على مواصلة العمل وتعزيز الشراكات لمواجهة التحديات الراهنة.

تصميم وتطوير