عطوة لمدة شهرين.. جاهة صلح في قضية الاعتداء على الشاب فجر حرب
رام الله - وطن للأنباء : شهدت مدينة رام الله، مساء امس الخميس، عقد جاهة صلح عشائرية بين عائلتي حرب والخطيب في قاعة بلدية رام الله، على خلفية الاعتداء الذي تعرض له المواطن فجر غسان حرب أثناء وجوده في مكان عمله.
وضمّت الجاهة وجهاء ورجال إصلاح وشخصيات اعتبارية، حيث توجهت إلى عائلة المعتدى عليه لتقديم عطوة إقرار بالذنب، في خطوة هدفت إلى احتواء تداعيات الحادثة والحفاظ على السلم الأهلي وتعزيز قيم التماسك المجتمعي.
ووافقت عائلة حرب، استجابةً لجهود رجال الإصلاح ووجهاء الخير، على منح عطوة لمدة شهرين، تتولى خلالها لجان الإصلاح متابعة إجراءات الصلح وفق الأصول والأعراف العشائرية المعمول بها.
كما التزمت الجهة المعتدية، بموجب بنود العطوة، بتحمل كامل تكاليف علاج المعتدى عليه، إلى جانب استكمال إجراءات الصلح خلال مدة العطوة.
وأكد المشاركون في الجاهة أهمية تغليب لغة الحوار والإصلاح، والحفاظ على النسيج الوطني، ورفض كل أشكال العنف والاعتداء، بما يعزز الأمن المجتمعي ويحفظ العلاقات بين أبناء الشعب الفلسطيني.
وكان فجر حرب تعرض لاعتداء آثم مساء يوم 19/07/2026، بعد اقتحام منتزه ومسبح أكوزان والاعتداء عليه نقل على أثرها للعناية الطبية المكثفة.
وشهد الاعتداء استنكارا واسعا من الناس وأهالي وعائلات وحمائل مدينة رام الله الاعتداء الآثم والوحشي الذي تعرض له "فجر حرب " مساء يوم 19/07/2026 ، وبينما يتعرض أبناء شعبنا للاعتداءات اليومية من قبل قطعان المستوطنين و في ظل الوضع السياسي و الاقتصادي السيء".
وقالت العائلات والحمايل في رام الله في بيان لها، "قام ثُلّةٌ من الأشخاص ومن دون سابق إنذار باقتحام منتزه ومسبح أكوزان وخلع باب مكتب السيد فجر حرب والاعتداء عليه بشكل وحشي و همجي نُقل على إثرها الى العناية الطبية المكثفة حيث يرقد حتى اللحظة."
وطالبت عائلات مدينة رام الله ممثلة بمؤسساتها وحفاظاً على السلم الأهلي و المجتمعي الأجهزة الأمنية الفلسطينية و جهات إنفاذ القانون "بالإسراع في عملية القبض على المعتدين الآثمين وإنزال أقصى العقوبات بحق هؤلاء، وكلنا أمل في جهود الجنود المخلصين من أبناء الأجهزة الأمنية".




