مركز الدراسات والتطبيقات التربوية يعقد مؤتمره التعليمي التربوي السنوي ويسلط الضوء على كيفية مواجهة تهويد التعليم في القدس

أي تربية وأي تعليم نريد: للقدس وفي القدس وعن القدس؟

16.08.2025 02:13 PM

وطن للأنباء: لمواجهة سياسة التهويد الممنهجة للتعليم في القدس المحتلة، عقد مركز الدراسات والتطبيقات التربوية مؤتمره التعليمي التربوي السنوي، في قاعة الهلال الاحمر في البيرة، تحت عنوان "أي تربية وأي تعليم نريد: للقدس وفي القدس وعن القدس؟"، بحضور وزير التربية والتعليم العالي د.أمجد برهم وشخصيات رسمية وأهلية من القدس.

ويطرق المؤتمر الذي يستمر على مدار يومي السبت والأحد، جدران الخزان تجاه التحديات والمخاطر التي تواجه التعليم والتربية في القدس، ليبحث في سبل مواجهة سياسة الاحتلال تجاه مدارس القدس، من خلال توظيف أساليب جديدة تعزز الهوية والأخلاق الوطنية لدى شباب وتلاميذ القدس.

وتواجه مدارس القدس عمليات غير مسبوقة من التضييق عليها وعلى معلميها، من اقتحامات لها، والاعتداء على الطلبة والمدرسين واعتقالهم، ومنع الوصول إليها، علاوة على محاولات استبدال المنهاج الفلسطيني بالمنهاج الإسرائيلي.

وقال وزير التربية والتعليم العالي د. أمجد برهم لوطن للأنباء، إن العملية التعليمية في القدس تتعرض لهجمة مدروسة من قبل الاحتلال، لذلك المؤتمر مهم لتسليط الضوء على ذلك وعلى صمود أهلنا في القدس ودعم المدارس والكليات الجامعية في القدس، وتعزيز انتماء أبنائنا وبناتنا للمناهج الفلسطيني والروح الفلسطينية من خلال العملية التعليمية في القدس.

وأضاف المدير المتطوع لمركز الدراسات والتطبيقات التربوية د. غسان عبد الله لوطن للأنباء، إنه في ظل تدهورالوضع القيمي والاخلاقي في القدس وكذلك الوضع التعليمي، عمدنا من خلال المؤتمر لتوظيف دور التربية مثل المسرح والأدب والفنون والتراث الشعبي، لتعزيز الثقافة والهوية الوطنية لدى شباب القدس.

وأكدت رئيسة مجلس إدارة طاقم شؤون المرأة سلوى هديب خلال كلمتها، على ضرورة تعزيز صمود المرأة المقدسية وتمكينها وحفظ حقوقها، كونها المربية والمدرسة الأولى للطفل، وتعمل على تعزيز هويته وانتماءه الوطني.

وأوضح عميد كلية الدعوة وأصول الدين في جامعة القدس د. حمزة ذيب في حديثه لوطن للأنباء، أن الطالب يعاني معاناة شديدة فيما يتعلق بالمناهج، حيث يراد منه أن لا يخرج الطالب المقدسي وطنيا، لذلك يجب أن نضيف له معارف أخرى تعوضه عن القصور في المنهاج او المنهاج الذي لا يلبي طموحنا الفلسطيني.. نريد للطالب المقدس أن يكون مثقفا بالثقافة العربية الإسلامية الأصيلة الصحيحية السليمة للحفاظ على الهوية المقدسية.

وأشارت استاذة الصحة النفسية في جامعة الاستقلال د. رحاب السعدي في حديثها لوطن للأنباء، إلى أن المؤتمر هام يعالج قضايا التربية خاصة في القدس، حيث يواجه المحاولات التهويدية على طلبة القدس وتغيير المناهج لتغيير الهوية الفلسطينية المتجذرة في القدس. هذا المؤتمر يطرق جدران الخزان حول عمليات تهويد التعليم والعملية التربوية في القدس.

تصميم وتطوير