"مهد المشرق" يعقد ندوة حوارية في رام الله حول هجرة الشباب الفلسطيني

صمود الشباب الفلسطيني: ما بين الهجرة والتهجير

31.08.2024 10:07 PM

رام الله- وطن للأنباء: بهدف  تعزيز صمود الشباب المسيحي وتثبيتهم في الارض، عقد مهد المشرق ندورة حوارية بعنوان "صمود الشباب الفلسطيني ما بين الهجرة والتهجير" في رام الله،  من أجل تعميق دور الشباب المسيحي في حركة التحرر الوطني لمواجهة الاحتلال.

الندورة الحوارية تطرقت إلى الهجرات الطوعية والقسرية التي تعرض لها الشعب الفلسطيني منذ القدم وسبل الحد من هذه الهجرة وتثبيت وجودهم، إضافة إلى فضح السردية المسيحية المتصهينة، للحفاظ على الهوية الفلسطينية من التطهير العرقي.

وتقول عضو مؤسس في مبادرة مهد المشرق هند شريدة لـوطن للأنباء: إن مهد المشرق هي مبادرة عربية فلسطينية مسيحية تؤكد على الهوية العروبية الوطنية والنضالية لمسيحي المشرق، وتؤمن بالدور الطليعي والتاريخي للمسحيين الفلسطينيين ودورهم على مدار التاريخ في الدفاع عن القضية الفلسطينية منذ 100 عام.

وتضيف عضو مؤسس في مبادرة مهد المشرق نتالي سلامة لـوطن للأنباء: نسعى من خلال هذه المبادرة إلى زيادة الوعي المجتمعي بالدور التاريخي والمعاصر للفلسطينيين المسحيين ضمن حركة التحرر الوطني الفلسطيني، إضافة إلى استنهاض الشباب الفلسطيني للقيام بدوره في خدمة المجتمع لمواجهة الاحتلال بكافة أشكالة، وفضح المسيحية المتصهينة.

وبدوره يقول رئيس جامعة دار الكلمة القس د. متري الراهب لـوطن للأنباء: إن الهجرة والتهجير هي موضوع الساعة، وما يحدث في غزة من تهجير قسري لكل السكان هو موضوع مقلق للغاية، لكن أردنا اليوم أن نضع موضوع الهجرة والتهجير في سياقها التاريخي على مدار 100 عام، للبحث عن سبل تعزيز صمود الشباب وتثبيتهم في أراضيهم من خلال زيادة الوعي لديهم مما يحصل من استعمار صهيوني للأراضي الفلسطينية.

وأكد رئيس بلدية رام الله عيسى قسيس لـوطن للأنباء: أن ما يحصل في غزة والضفة له أثر كبير على هجرة الشباب، لذا جاءت هذه المبادرة لتعزيز دور الشباب المسيحي في الصمود في اراضيهم لخدمة القضية الفلسطينية من التهويد، إضافة إلى تسليط الضوء على المشهد المسيحي والمسلم لحماية الأراضي الفلسطينية.


 
ونوه وزير الثقافة السابق، والكاتب والباحث  إيهاب بسيسو لـوطن للأنباء: على أن المبادرة تشكل نقطة هامة نحو الانحياز للفعل والعمل بإرادة، وهي تتعلق في كيفية العمل الفلسطيني سواء كان في داخل فلسطين أو خارجها من خلال الشباب من أجل خدمة القضية الفلسطينية، وبالتالي المسيحية الفلسطينية هي جزء من الهوية الفلسطينية التي تشكلت جزءَ مهماً في الحركة الوطنية الفلسطينية منذ القدم.

وقالت المشاركة يارا السالم لـوطن للأنباء: إن الشباب المسيحي لهم دور كبير في خدمة القضية اللفلسطينية ونقلها للعالم، لكن يجب عليهم اليوم أن يقوموا بدور أكبر في ظل ما يحدث من إبادة جماعية في غزة، من خلال زيادة الوعي لديهم لما يحصل حولهم والدفاع عن ارضهم

يشار إلى أن مهد المشرق هو مبادرة عربية فلسطينية مسيحية تؤكد على الهوية الفلسطينية الوطنية النضالية لمسيحي المشرق كمكون عضوي متجذر واصيل من نسيج وهوية  العالم العربي

تصميم وتطوير