نداء من فلسطين إلى العالم.. أوقفوا الضم وتدمير الاحتلال للقانون الدولي

20.06.2020 03:52 PM

 

وطن- إبراهيم عنقاوي: وجهت مؤسسات وهيئات فلسطينية ومسؤولون سابقون ورجال دين وأكاديميون وحقوقيون وكتّاب، نداءً إلى شعوب ودول العالم لمطالبتها باتخاذ مواقف واجراءات حازمة ضد مخطط الاحتلال بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وتحت عنوان "نداء من فلسطين لشعوب ودول العالم"، وقع ما لا يقل عن 675 من الشخصيات الفلسطينية غير القيادية من داخل فلسطين التاريخية والشتات على النداء.

وخلال مؤتمر صحفي، عقد في متحف الشهيد ياسر عرفات، اليوم، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح د.ناصر القدوة إن عدد الموقعين في تزايد، والنداء ملك للموقعين عليه ومطلوب من الجميع العمل عليه.

وأوضح القدوة أن النداء بدأ بجمع التواقيع، ثم تبعه الخميس الماضي لقاءً مع ممثلي الدول و منظمات دولية لدى السلطة الفلسطينية ، وسيتم توزيعه في نيويورك وجنيف وبعض الدول الاخرى.

وأضاف أن اليوم تم تنظيم لقاء مع الاعلام وسيتبعه عمل إعلامي اكثر ، وسيتم توزيعه على المواقع الالكترونية، ثم تنظيم لقاء مع المجتمع المدني.

وبيّن القدوة أن النداء يضم خلفية عن مجموعة من الحقائق، منها أن "اسرائيل" تنتهك كل اشكال القانون الدولي ولا تأبه لقرارات مجلس الامن، والأهم من ذلك انها تحرم الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره والاستقلال الوطني.

وقال إن النداء يركز أيضا على ما حدث في دولة الاحتلال وتطرف اليمين والانزياح الاكثر سوأ مؤخرا. كما يتطرق النداء إلى رؤية ترامب التي ترفض الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني وتقبل وتحاول تمرير فكرة "اسرائيل الكبرى"، وتحاول ايجاد حلول لوجود السكان الأصليين.

وأضاف أن النداء يركز على التهديدات بالضم، وهنا يجب التركيز على مبدأ الضم في الأساس وليس التوقيت، إذ أن ضم اي سنتيمتر واحد من الضفة يوقعنا في المحظور.

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي هاني المصري لـوطن، إن خطورة الضم تكمن في أنه ينقل الاحتلال الاسرائيلي غير المشروع وغير القانوني الى مرتبة أن يصبح جزءا كبيرا من الاراضي الفلسطينية المحتلة جزءا من "إسرائيل"، وهو ما يترتب عليه أبعادا قانونية تكشف ظهر الفلسطينيين وتمهد لطردهم لاحقا من ارضهم.

وأضاف المصري إن "اسرائيل" عندما تضم الاراضي تريدها بلا سكان، وكان نتنياهو صرح سابقا بأن السكان في المناطق التي سيتم ضمها لن يكون لديهم جنسية اسرائيلية، وهذا يعني وجودهم سيكون مرحلة مؤقتة سيتبعها تهجيرهم الى مناطق اخرى، داخل فلسطين ثم الى خارجها.

من جانبه، قال مدير عام مؤسسة الحق شعوان جبارين إننا لا نريد ان نهرب من مسؤولياتنا الداخلية، وقد نأتي عليها نقاشا وتفصيلا، وقد تكون هناك خطة أخرى تتناول هذا الموضع، فالحالة الداخلية لا تسر أحدا، ويجب ان نتوجه لأنفسنا قبل أن توجه للخارج.

وأضاف: في هذه اللحظة يحتم علينا إدراج خطابنا في إطار الخطاب الدولي لأن القضية ليست فلسطينية فقط، فعندما يتعلق الامر بالضم وانتهاك القانون الدولي وتدمير قواعد القانون الدولي، هذا ليس أمرا فلسطينيا فقط، وإنما فلسطين اختبار بهذا الموضوع وبالتالي النداء جاء على مسألة أساسية ، كي يشير وينبه ويستنفر المجتمع الدولي تجاه ما يحدث على مستوى العالم.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير