متطوعون في غزة يسخرون جهودهم لعلاج الحيوانات الضالة والمصابة في الحرب

وطن للأنباء- أحمد مغاري: لم تسلم الحيوانات، كما البشر في غزة، من حرب الإبادة المستمرة على القطاع منذ عام، ومثل السكان هناك، عانت الحيوانات من القتل والتدمير والنزوح والجوع والإصابات.
وفي ظل ما يحدث، تعتبر مؤسسة "سلاسلة" هي المؤسسة الوحيدة التي تعني بالحيوانات الضالة والمصابة في قطاع غزة، تأسست قبل الحرب، لتقدم الدعم والمساعدة للحيوانات، لكنها اليوم تفتقر للدواء والأدوات اللازمة للعناية بالحيوانات في ظل العدوان.
وقال عضو في مؤسسة سلالة سائد سعيد لـوطن للأنباء: إن مؤسسة سلالة تم تأسيسها في عام 2006، حيث يتم جمع الحالات المصابة من الحيوانات من الشارع، لتقديم الرعاية والعناية لها ضمن عدة ملاجئ سواء للكلاب أو للقطط.
وأضاف، أنه وفي بداية الحرب تم نقل الحيوانات من المؤسسة من الشمال إلى الوسط والجنوب، وكان هناك الكثير من الحيوانات المصابة التي تحتاج لعناية طبية.
ونوه، أنه لا تتوفر الأدوية بشكل كامل للحيوانات، بسبب استمرار الحرب وعدم السماح بدخول الأدوية للقطاع.
وأكد، أن هناك العديد من الحيوانات التي استخدمها الأهالي في الحرب ومنها الدواب مما زاد من الأعباء على تلك الحيوانات وجعلها بحاجة أكثر للرعاية.
وتقوم المؤسسة على جهود مجموعة من المتطوعين الشغوفين الذين يؤمنون بأهمية الرحمة تجاه الحيوانات في ظل الحرب يتجهزون يوميا لاستقبال الحيوانات الضالة، حيث يقومون بتقديم العلاج الطبي، الطعام، والمأوى لهم.


