الطفلين الشقيقين علي وأحمد زماعرة.. يبدعون في انتاج الفيديوهات التي تتحدث عن القرى المهجرة للتعريف عن فلسطين التاريخية

مبادرة "هذه فلسطين".. للتعريف بقرى ومدن فلسطين المحتلة

18.07.2021 06:37 PM

وطن: بدأ الشقيقان، أحمد وعلي زماعرة، بنسج خيوط مبادرتهما، "هذه فلسطين"، عندما كانا في زيارةٍ مع والدهما في قرية لفتا المهجرة، في القدس المحتلة، حيث إن الفكرة جاءت بعد أن قام الشقيقان بتصوير القرية وبيوتها المدمرة، والمناظر الطبيعية الخلابة، ليجدوا في هذه الفيديوهات القصيرة بداية لهذه المبادرة للتعريف بفلسطين التاريخية.

نجح الأخوين في أول فيديو لهم، ولاقى اعجاباً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي، من حيث طريقة عرض الفيديو، والمعلومات التي يتم ايصالها للجمهور بوقت قصير، لا يتعدى الدقيقتان في الفيديو الواحد.

ويقول الشقيقان، علي وأحمد، خلال استضافتها في برنامج "شغف" الذي يقدمه أحمد عياش عبر شبكة وطن الإعلامية، إن مبادرة "هذه فلسطين"، بدأت منذ حوالي أربعة شهور، حيث كانت أول القرى التي أنتجنا لها فيديو قصير، وبأدوات بسيطة، يتحدث عن قرية لفتا المهجرة، ومدينة يافا، ولاقت اعجاباً كبيراً من قبل زملائنا في المدرسة، وفي مواقع التواصل الاجتماعي.

يضيف الطفل علي زماعرة، " بدأت أدرس، وأبحث عن المعلومات التي تخص القرى المهجرة، ثم قررنا أن ننتج فيديوهات قصيرة بصوتنا لبعض القرى، ومن هنا انطلقت الفكرة، ومن ثم بدأنا بانتاج فيديوهات أخرى عن القرى المهجرة".

ويتابع الطفل أحمد زماعرة، "أصبح  المعلمين في المدرسة يشجعوني على انتاج فيديوهات أخرى، وهذا دفعني وشجعني أكثر، وزاد من عزيمتي للإصرار على الإبداع في هذه المبادرة".

يقول الطفل علي، إن الفيديوهات، تم انتاجها في البداية من الجولات الشخصية، ومن ثم انتقلنا إلى استخدام الادوات المتطورة لانتاج الفيديوهات.

أما بالنسبة للحصول على المعلومات لكل قرية أو مدينة يتم تصويرها، فيقول الشقيقان، إن والديهما كان يساعدهما على الحصول على هذه المعلومات، أو من خلال شبكات الانترنت، وترجمة بعض الكتب والنصوص، وكان الأهم في الفيديو هو إيصال المعلومة للمشاهد بأقل وقت ممكن.

ويتابع الشقيقان، أن من أجمل الفيديوهات التي تم تصويرهم كانت لمدينة صفد، والجليل.

يشير أحمد الى أن من أصعب المشاهد كانت لديه هي مشاهد قرية لفتا، عندما شاهدا ببيوتها المدمرة. ويضيف "هذا شيء كان محزن بالنسبة لي".

يشير علي إلى أن من دفعه للاستمرار في هذه المبادرة، هم زملائه في المدرسة، الذين كانوا في كل مرة يبدون اعجابهم الكبير بالفيديوهات.

ويضيف " مبادرة هذه فلسطين، هي مبادرة للتأكيد على أن فلسطين كلها لنا".

وأبرق الشقيقان رسالة لأقرانهم، بأنه يجب أن لا  ننسى كل مدن وقرى  فلسطين التي هُجر أهلها منها، مؤكدين أن العودة  لفلسطين لكل من هجر منها سيكون حقيقة في يوم من الايام.

ويضيف علي وأحمد، "احببنا هذه المبادرة، وحب الشيء مهم جداً للنجاح، وأوجه رسالة لأقراني أن أي شخص يستطيع أن يزور مكان أو يجلس مع جدته أو والده ليسأل عن فلسطين التاريخية فليفعل ذلك، لأنه يجب أن يتربى الاجيال على حب فلسطين، وحب القرى المهجرة والمدن الفلسطينية المحتلة، والبحث عن كل معلومة عن فلسطين التاريخية".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير