سامر راشد.. مقدسي دفعه شغفه بالعزف لتأسيس مدرسة المستقبل للموسيقى المعترف بها دولياً

04.07.2021 07:39 PM

وطن: الموسيقى هي لون من ألوان التعبير الإنساني، وهي اللغة الوحيدة، التي يفهمها البشر بدون تعليم أو شرح، فهي تهذب النفس والروح، وتطرق باب المشاعر.

برنامج "شغف" الذي يقدمه أحمد عياش ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية برعاية "أوريدو"، سلّط هذا الأسبوع الضوء على مدرسة المستقبل للموسيقى، والتي يديرها الشاب سامر راشد.

الشاب راشد، شاب مقدسي ترعرع في القدس، وتعلم الموسيقى فيها، منذ الصغر بدعمٍ كاملٍ من عائلته، حيث سافر إلى تركيا وتخصص في موسيقى الجاز على آلة الكمان، واستطاع أن يؤلف ألبومين موسيقيين، كان الأول بعنوان "تجليات غجرية" في العام 2016، والألبوم الثاني في العام 2019 بعنوان "حكايات الجاز الغجري".

ويضيف راشد أن الألبومين تم اطلاقهما من قصر رام الله الثقافي، وتلاها سلسلة عروض في يافا والجولان، وعدة مدن فلسطينية، فيما أطلق الألبوم الثاني من مسرح بلدية رام الله وتلاه جولة عروض في بريطانيا، بالإضافة إلى العروض المحلية، وفي كل مرة نحاول أن نصنع موسيقى مختلفة، وقد تميزنا عن بقية المدارس الموسيقية، لعرضها بصورة مثالية داخل وخارج الوطن".

وحول نوع الموسيقى التي يستخدمها، يوضح راشد أن الموسيقى الغجرية سريعة النسق وليست معقدة، حيث إنها تجمع بين شقين أساسيين، وهذا النوع من الموسيقى لاقى تقبلا كبيرا من قبل الجمهور.

وحول مدرسة المستقبل للموسيقى، يشير راشد إلى أنه بدأ بفكرة هذا المشروع منذ حوالي خمسة سنوات، حيث تم تأسيس المدرسة عام 2019، بالشراكة مع مدارس المستقبل الأكاديمية، وكان من إحدى أهدافها هو احتضان الموسيقيين المحليين.

وفيما يتعلق بارتباط المدرسة بمدارس عالمية أخرى، يقول راشد، إن هذا الأمر ليس سهلاً لأن الأوضاع الراهنة تجعل من الاهتمام بمثل هذه المدارس الموسيقية ليست الأولوية، وهذا يعتبر تحدٍ كبيرٍ للمدرسة، ورغم ذلك فقد استطاعت المدرسة أن تحصل شراكة مع جامعة ويست لندن، التي تعتبر مركز اعتماد للكلية البريطانية.

ويبيّن أن الطاقم والعازفين الموجود في المدرسة مهنيين ما يعطي مصداقية للمدرسة، بالإضافة إلى أن المنهاج هو منهاج بريطاني.

ويؤكد أن "من المهم أن يكون لدى الطفل حب للموسيقى، ولكن الأهل يجب أن يحفزوا الطفل للتسجيل في مدرسة موسيقية ليتعلم أساسيات الموسيقى، وهذا يؤدي في نهاية المطاف إلى النجاح، وحتى من له هواية في الموسيقى قد يلجأ إلى المدرسة لتفتح له مجالات جديدة بعد أن يحصل على شهادة دولية معترف بها دولياً".

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير