الفنانة المقدسية عايدة قنبر.. من الموسيقى التراثية الى الغناء الكوميدي الهادف

27.06.2021 06:19 PM

رام الله- وطن: تحاول أن تكون جزءاً من القضية الفلسطينية عبر صوتها في العالم الافتراضي، فتطرح مواضيع متنوعة بطريقة غنائية مختلفة عن باقي الطرق.

الشابة والفنانة المقدسية عايدة قنبر والتي تبلغ من العمر 21 عاما، لها تجارب موسيقية مع فرقة بنات القدس لأكثر من 10 سنوات وشاركت في العديد من العروض المحلية والعربية ومن ثم اتجهت الى الغناء الكوميدي والفردي منها.

استضاف برنامج "شغف" الذي يقدمه أحمد عياش ويبث عبر شبكة وطن الاعلامية برعاية "أوريدو"، المقدسية قنبر، والتي غنت عدة مقاطع غنائية.

عايدة قنبر، تدرس هندسة كهرباء، ولكنها تعمل على الجانب الاخر من شخصيتها بطريقة فنية، وفق ما قالت.

وعن فرقة بنات القدس توضح، أنها عبارة عن جوقة وكورال وفتيات يعزفن، تضم 25 فتاة مقدسية، مضيفة أنها ملتزمة بالتدريبات ومستمرة بها منذ تأسيس الفرقة، فمن هذه التجربة أشعر ان شخصيتي أصبحت اكثر قوة.

وتتابع، في بدايات تأسيس الفرقة والتي تحمل رسالات عدة، واجهتنا بعض التحديات فكنساء فلسطينيات الامر كان منتقد خاصة في مجتمعنا ليس من السهل أن تخرج وتغني على المسارح بلباس تراثي عصري، كان اللباس تراثي فلسطيني، رغم أنه لم يكن من السهل ارتداء الحطة في القدس.

وتضيف: أقمنا عروضا محلية في كل فلسطين ثم بدأنا ننطلق الى الخارج، أنتجنا الأبوم الاول من توزيع الاستاذ سهيل خوري.

وعن المحيط والبيئة والدعم الذي قدمته لها، تقول: أكثر شخص وقف معي هو جدي، ودعمني والدي ايضا، كان يقول لي ان الفتاة يجب ان تعتمد على نفسها وتكون على قد حالها، كما أن الدراسة كانت أولولية لديه، كان يحثني على تنمية مهاراتي باستمرار.

اضافة الى صوتها وفنها فالمقدسية قنبر تعتبر ناشطة في مدينتها تنقل صورة ومعاناة القدس وناشطة بين الشباب، وعن ذلك تقول: "انا أؤمن بنفسي وفي جيلي واننا جيل قادر على العمل والتغيير والتأثير".

وتضيف، تعلمت اشياء جديدة في الموسيقى كنت اغني تراثي فلسطين، والان اجد نفسي في الاغاني الكوميدية في المسرحيات، والتي تحمل محتوى، وأحاول أن اوصل اي رسالة او انتقاد من خلال الاغاني.

وختمت حديثها مؤكدة على أن القدس لا تعوض، حتى من يقرر الهجرة لا يقوى على ذلك، فالقدس فيها روح تجذبك اليها دائما.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير