منتدى شارك الشبابي في غزة يطلق حملة "شارك شعبك"

"كرنفال احنا العيد".. إعادة فرحة العيد لأطفال غزة بعد أن سلبها عدوان الاحتلال

06.06.2021 06:32 PM

رام الله- وطن: لإعادة البهجة والسرور الى قلوب ونفوس اطفال غزة، أقام منتدى شارك الشبابي في قطاع غزة "كرنفال احنا العيد" ضمن حملة "شارك شعبك".

 منتدى شارك الشبابي في قطاع غزة، يعمل مع مجموعة من الشباب والمتطوعين وشراكة مع مؤسسات أهلية ودولية، حيث يقومون بحملات ومبادرات شبابية في اطار المساهمة بدعم الجهود لإعادة الروح الايجابية لقطاع غزة واستعادة بعض أجواء المرح بعد العدوان الاخير.

وقالت إسلام بدوان من منتدى شارك الشبابي في قطاع غزة خلال استضافتها في برنامج "شغف"، الذي يقدمه أحمد عياش عبر شبكة وطن الإعلامية برعاية شركة "اوريدو" إن حملة "شارك شعبك"، انطلقت خلال العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة عام 2014، وتضم الحملة حوالي 30 مؤسسة ومجموعة شبابية، عملت على تلبية احتياجات الناس التي خرجت من منازلها الى مراكز الايواء، وللاسف تكرر العدوان في 2021، وحصل نزوح جديد للعائلات.

وأضافت أن 57 الف نازح على الاقل منهم 50 الف لجأوا لمراكز الايواء بالتالي بدأنا بتدخلات بسيطة في الحملة، فقمنا بتوفير مواد تنظيف وتعقيم لمراكز الايواء، وتوفير مياه ومستلزمات صحية، وكان ذلك بالتزامن مع حشد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، لننقل صورة مايحصل في قطاع غزة، في محاولة للتخفيف عن المواطنين، كما كنا نتابع التضامن الدولي ونعمل على توثيق قصص انسانية خلال العدوان.

وعن "كرنفال احنا العيد"، اشارت الى أن الفكرة جاءت بسبب حرمان أطفال غزة من فرحة عيد الفطر بسبب العدوان، ويوم الخميس الماضي انطلق الكرنفال في كل محافظات القطاع، فأنتجنا ضمن حملة "شارك شعبك" سلسلة من الانشطة الترفيهية والشعبية، حتى يستعيد الأطفال بعض اجواء الفرح التي حرموا منها.

وبيّنت أن 25 مؤسسة وفرق تطوعية وجمعيات من جميع محافظات غزة و 250 متطوع ومتطوعة، شاركوا في الكرنفال، حيث العائد النفسي ايجابي للجانبين (المتطوعين والاطفال).

وأوضحت أن من الظواهر الايجابية التي ظهرت بعد الحرب، هبة واندفاع الشباب للتطوع، فكانوا يبادرون ويطلبون منا النزول الى الميدان، اضافة الى المؤسسات التي شكلت لجان للعمل في الميدان.

وختمت حديثها، في منتدى شارك نؤمن بقدرات الشباب والمجموعات الشبابية، مؤخرا قمنا بتأهيل 25 شاب وشابة ليكونوا قادرين على تقديم الدعم النفسي في المناطق الشمالية والجنوبية من القطاع، وحاليا اطلقنا مجموعة شبابية "سفراء للتغير الايجابي" لنؤكد على ضرورة دمج المجموعات الشبابية في المبادرات والبرامج التفاعلية والنوعية بحيث يتحوي على تعليم ونقل خبرات وناتج ايجابي على الأرض.

 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير