حملة "من بيت لحم إلى غزة".. مبادرة تطوعية لإرسال المساعدات للمتضررين من العدوان

23.05.2021 06:30 PM

رام الله- وطن: سلط برنامج شغف هذا الأسبوع الضوء على حملة "من بيت لحم إلى غزة" مع منار قراقع مديرة مركز المنار الثقافي والدكتور عبد الفتاح أبو سرور مدير عام جمعية الرواد للثقافة والفنون.

تقول منار قراقع مديرة مركز المنار الثقافي، أن الحملة تهدف لتشجيع الحملات الوطنية والفكر الوطني، الحملة انطلقت من مدينة بيت لحم لتشجيع العمل التطوعي وإسناداً لقطاع غزة.

وتابعت: يُشرف على الحملة مركز "رواد" ومحافظ بيت لحم، ونقوم بجمع التبرعات من جهات رسمية ومن مواطنيين ومن ثم ارسالها الي غزة، وتواصلنا مع مجموعة من الشبان في غزة لكي يقوموا بتوزيع هذه الطرود والتبرعات على كل من يحتاج.

وأوضحت قراقع خلال استضافتها في برنامج "شغف"، الذي يقدمه أحمد عياش عبر شبكة وطن الإعلامية برعاية شركة "اوريدو"، أن التبرعات توزّع على أهالي غزة الذين نزحوا لمدارس الاونروا وتأثروا من الحرب، وأي شخص يحتاج الي مساعدة سنقوم بمساعدته وهذه هي أهداف حملتنا.

مردفة: طاقم العمل والمتطوعون يترواح بين 20-30 شابا وشابة، بنسقّون ويجمعون التبرعات في كل المناطق؛ البيوت والمساجد والكنائس ويقومون بزيارات اجتماعية. مؤكدة أن باب التطوع مفتوح لكل الشبان.

وبدوره قال الدكتور عبد الفتاح أبو سرور مدير عام جمعية الرواد للثقافة والفنون، إن جميعة الرواد في مخيم عايدة في بيت لحم، بفلسفة "المقاومة جميلة"، أي ان كل أنواع المقاومة للشعب الفلسطيني هي فعل انساني جميل سواءً بالكفاح المسلّح أو غيره...

وأضاف: نحن لا ننتظر المعجزات، نحن نصنعها، ونحل المشاكل ونعالجها من خلال إعطاء الشباب فرصا للتطوع.

وأشار إلى أن التطوع ثقافة، مضيفاً: "لدينا في المركز 20 موظفا وأكثر من 50 متطوعا، نعمل محليا في بيت لحم عدة برامج تعليم، مرأة، صحافة، تصنيع ألعاب فلسطينية، ونعمل على زيارة المدارس وتقديم عروض في كاقة محافظات الضفة، وهذا جزء من المحتوى الفلسطيني.

وعن حملة "من بيت لحم إلى غزة"، قال أبو سرور إن ما حدث في غزة أثار استنفارنا ويقظتنا ولا يمكن أن نتركها وحيدة، نحن كمؤسسة فلسطينية مع متطوعينا مهم جدا أن نقف معهم ومع جراحهم ونساندهم.

وأوضح أنّ روح التطوع موجودة لدى الشباب، وهناك أجيال من الشباب تأتي لنا للتطوع في كل النشاطات، وأرجوا منهم الاستمرار بالتغيير.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير