الحزب الشيوعي الفلسطيني يدين الاعتداء على كنيسة الكرك ويدعو لمحاسبة المسؤولين

وطن للأنباء: أدان الحزب الشيوعي الفلسطيني الاعتداء الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك في الأردن، وأسفر، عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة العشرات، داعياً إلى كشف ملابسات الاعتداء ومحاسبة المسؤولين عنه، والتصدي للتحريض والكراهية والطائفية، بما يضمن حماية دور العبادة وصون حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية.
وأكد الحزب أن وحدة الجماهير بمختلف انتماءاتها تمثل ركيزة أساسية في مواجهة التعصب والتمييز، وتعزيز المساواة والعدالة الاجتماعية.
بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني كما وصل وطن للأنباء:
إدانة الاعتداء الإجرامي على كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك في الأردن الشقيق
يدين الحزب الشيوعي الفلسطيني بأشد العبارات الاعتداء الإجرامي الآثم الذي استهدف كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك في الأردن الشقيق، والذي أسفر عن استشهاد ثمانية أشخاص وإصابة العشرات من الأبرياء، في جريمة مدانة تمثل اعتداءً سافرًا على الحق في الحياة، وحرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية، وتهديدًا للسلم الأهلي ووحدة المجتمع.
وإذ يتقدم الحزب الشيوعي الفلسطيني بأحر التعازي والمواساة إلى عائلات الشهداء وذويهم، وإلى أبناء الشعب الأردني الشقيق، فإنه يعرب عن تضامنه الكامل مع المصابين وعائلاتهم، متمنيًا للجرحى الشفاء العاجل، ولأسر الضحايا الصبر والقوة في مواجهة هذا المصاب الأليم.
إننا في الحزب الشيوعي الفلسطيني، انطلاقًا من مبادئنا الماركسية اللينينية وموقفنا الثابت في الدفاع عن حقوق الجماهير الشعبية ومصالحها، نؤكد أن الطائفية والتعصب الديني يشكلان خطرًا على وحدة الطبقة العاملة وسائر الفئات الكادحة، ويخدمان القوى التي تسعى إلى تقسيم المجتمع على أسس دينية ومذهبية، وصرف الأنظار عن التناقضات الاجتماعية والاقتصادية الحقيقية، وعن قضايا الاستغلال والفقر والبطالة والعدالة الاجتماعية.
إن العمال والفلاحين وسائر الكادحين، بمختلف انتماءاتهم الدينية والمعتقدية، تجمعهم مصالح طبقية واجتماعية مشتركة، وتوحدهم معركة الدفاع عن لقمة العيش والكرامة والحقوق والحريات. ومن هذا المنطلق، فإن مواجهة التعصب والطائفية ليست مجرد موقف أخلاقي، بل هي ضرورة وطنية واجتماعية وتقدمية لحماية وحدة الجماهير وتعزيز نضالها المشترك من أجل مجتمع تسوده المساواة والعدالة الاجتماعية، بعيدًا عن التمييز والإقصاء والاستغلال.
ويشدد الحزب على أن حرية الاعتقاد وممارسة الشعائر الدينية حق أساسي من حقوق الإنسان، وأن حماية الكنائس والمساجد وسائر دور العبادة مسؤولية وطنية ومجتمعية لا يجوز التهاون فيها. كما يدعو إلى كشف ملابسات هذا الاعتداء، ومحاسبة المسؤولين عنه وفقًا للقانون، والتصدي لكل أشكال التحريض والكراهية التي تستهدف النسيج الاجتماعي الأردني، والعمل على حماية المواطنين وصون أرواحهم وحقوقهم وحرياتهم.
إن الحزب الشيوعي الفلسطيني، إذ يعبر عن تضامنه مع أبناء الشعب الأردني الشقيق، ومع أهالي قرية حمود ومحافظة الكرك وعائلات الشهداء والجرحى، يؤكد أن وحدة الشعوب العربية وتضامن قواها العاملة والكادحة يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة الرجعية والتعصب وكل أشكال الاستغلال والاضطهاد. كما يجدد تمسكه ببناء مجتمع ديمقراطي تقدمي يقوم على المواطنة المتساوية، وضمان حرية الاعتقاد والضمير، وصون كرامة الإنسان دون تمييز على أساس الدين أو المعتقد.
لا للطائفية والتعصب والكراهية!
نعم لوحدة الطبقة العاملة والجماهير الكادحة، وللحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية!
عاشت وحدة الشعوب العربية وتضامنها في مواجهة الاستغلال والاضطهاد!
الحزب الشيوعي الفلسطيني
فلسطين المحتلة


