سمير.. طفل من غزة بُترت رجله ويده جراء انفجار طائرة مسيرة، يناشد بالمساعدة والعلاج

11.09.2025 12:10 PM

محمد أبو القمصان- غزة- وطن للأنباء: لم يكن الطفل سمير زقوت (11 عامًا) يعلم أن لحظات لعبه على هاتفه داخل منزله بحي الشيخ رضوان ستتحول إلى مأساة دامية، بعدما تسللت طائرة مسيّرة إسرائيلية عبر شرفة المنزل وتفجّرت فيه.

الانفجار دمّر محتويات الغرفة، فيما هرعت عائلته والجيران لنقله وسط حالة من الذهول والصراخ. وفي المستشفى، خضع لعملية جراحية معقدة استمرت 12 ساعة متواصلة، تم خلالها بتر يده ورجله لإنقاذ حياته.

وقال سمير بصوت متقطع لوطن للأنباء: كنت بلعب على الهاتف داخل الغرفة بأمان… وفجأة دخلت المسيرة من الشباك وانفجرت فيّ."

وأوضح سمير أنه كان يعتمد على نفسه في تفاصيل حياته اليومية، لكنه اليوم بات بحاجة إلى من يساعده في كل مرة يريد القيام بأي شيء. وأضاف أنه يعاني من وضع صحي صعب، إلى جانب سوء التغذية الذي يزيد من معاناته داخل المستشفى. مناشدا بالعلاج والمساعدة.

الأطباء أشاروا إلى أن حالته تحتاج إلى علاج طويل الأمد ودعم غذائي ونفسي متواصل، فيما أكد ذوو الطفل أن ما جرى يمثل جريمة إنسانية بحق المدنيين والأطفال في غزة.

وتأتي مأساة سمير في ظل تصاعد العدوان على غزة، حيث تزداد أعداد الضحايا من النساء والأطفال، في وقت يطالب فيه ناشطون ومنظمات حقوقية المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لحماية المدنيين.

تصميم وتطوير