القدس: قوات الاحتلال تجري تدريبات على مواجهة 'انتفاضة ثالثة'

30.01.2013 01:08 PM
خاص - وطن للأنباء: قبل يومين فقط وضعت "الحرب الإسرائيلية" على بلدة العيسوية شمال شرق القدس أوزارها، حيث الحملة في العيسوية انتهت بحصيلة من الاعتقالات بلغت نحو 100 من فتية وأطفال البلدة، واقتحامات لكل حارة وزقاق.

يقول الأهالي "الأهالي يقولون إن جنود الاحتلال حفظوا مداخل البلدة ومسالكها عن ظهر قلب".

من جانبه، قال الصحافي محمد عبد ربه لمراسلنا "اليوم الحملة انتقلت إلى سلوان،وهي بؤرة صعبة وعصية على الكسر حتى الآن" مردفا " نموذج ما جرى في العيسوية على يد جنود الاحتلال يبدو أنه سيطبق في سلوان أيضا، خاصة فيما يتعلق بالضريبة، ومخالفات سير. وإخطارات هدم، وأعمال بحث عمن يتهمون بالتهرب من دفع فواتير الماء وضريبة ما يسمى بالأرنونا".

وقال إن ما تسرب من معلومات يفيد أن "الحملة تتجاوز عمليات الدهم الضريبي، والحديث هنا يدور حول تمرين تدريبي على مواجهة انتفاضة ثالثة قد تأتي، سيحفظ الجنود أيضا شوارع ومسالك سلوان".

وأكد عبد ربه اعتقال أحد حراس المسجد الأقصى من قبل جيش الاحتلال، ويدعى طارق أبو صبيح، بعد "محاولته منع قطيع من المتطرفين اليهود الدخول إلى الأقصى".

يشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت ستة مواطنين، فجر اليوم، من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، وشنت حملة مخالفات للمركبات وجباية للضرائب وفواتير الخدملات وزالتأمين الوطني منذ ساعات الصباح.

من جهته، أوضح مدير مركز معلومات وادي حلوة، جواد صيام، أن بلدة سلوان تتعرض لحملة واسعة من سلطات الضريبة قد تستمر لأيام إضافة إلى نصب حواجز عند مدخل البلدة وعين سلوان وتحرر مخالفات مرورية للمركبات.

والمعتقلون الستة هم: صلاح عويضة (14 عاما)، ومعتز الرجبي (19 عاما) ورامي غيث (19 عاما). منهم ثلاثة أشقاء آخرين، بعد مداهمة منزل ذويهم في الحارة الوسطى من بلدة سلوان، وهم: عبد الكريم (16 عاما)، ومعاذ (21 عاما)، ومصعب يوسف الشيوخي (23 عاما).
تصميم وتطوير