خاص لـ "وطن": بالفيديو... "حمش" أول فنانة تشكيلية توحد الفصائل بعد العدوان

غزة – وطن للأنباء – عمر فروانة: في غزة يخرج المقاوم بسلاحه لصد العدو، والرسام بريشته ليجسد مشاهد الدمار والمعاناة التي لحقت بشعب أعزل يعيش تحت الاحتلال في لوحاته الفنية.
وطن للانباء التقت الفنانة التشكيلية هناء حمش (24 عامًا)، التي جسدت في لوحاتها الوحدة الوطنية، وجمعت شخصيات ممثلة عن الفصائل في معرضها الأول بعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي حمل عنوان "غزة 52".
وتقول حمش "يهدف المعرض إلى ترجمة معاناة المرأة والطفل في كل بيت تعرض للظلم"، مشيرة إلى أن رسالتها هذه موجهة للعالم، بأن الضحايا هم من أبناء هذا الوطن ولا فرق بينهم.
وأردفت قائلة "قمت بتسمية معرضي "غزة 52" لأنني رسمت اللوحات في اليوم الثاني بعد العدوان الذي استمر 50 يومًا، ويحتوي على مشاهد تعبر عن المعاناة التي عاشتها النساء والأطفال آنذاك، مضيفة إلى أنها قامت بدعوة شخصيات ثورية نسوية، ممثلة عن أربعة فصائل هم: فتح وحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لافتتاح معرضها.
وأضافت حمش "الفن التشكيلي أصبح مستهدفا، بعد تعرض لوحاتها الفنية لقصف من قبل الاحتلال في منزلها خلال العدوان"، موضحة أنها بدأت بإعادة رسم لوحات جديدة تعبر عن المعاناة التي عاشها الغزيون في تلك الفترة، وكذلك رسمها لشخصيات ثورية.
وجسدت حمش صور الرموز الثورية منهم: "الخنساء" أم نضال فرحات عن حركة حماس، وليلى خالد عن الجبهة الشعبية، والأسيرة المحررة فاطمة الزق عن حركة الجهاد الإسلامي، والشهيدة دلال المغربي عن حركة فتح.
وأوضحت أن تجربتها الأولى كانت من خلال جدارية الوحدة الوطنية، مشيرة إلى أن والدها هو من ساندها طوال فترة دراستها الفن التشكيلي في جامعة الأقصى، وساعدها على النجاح في هذا المجال.
وأشارت حمش إلى أنها مثلت المرأة الفلسطينية في الخارج، من خلال لوحاتها الفنية التي جسدت معاناتها.
ووجهت رسالة إلى الشعب الفلسطيني أن "لوحاتها تدعو للوحدة الفلسطينية، ولا فرق بين شطري الوطن، فكلنا فلسطين".


