خاص لـ "وطن": بالفيديو... "قفين": البوابات العسكرية الإسرائيلية.. محطة تفتيش عاٍر وإذلال لا يتوقف

16.10.2014 09:30 AM

طولكرم – وطن للأنباء – همسة التايه: تتجدد معاناة الحاج لطفي صباح من بلدة قفين شمال طولكرم، على البوابة العسكرية الإسرائيلية والتي يضطر إلى عبورها للوصول لأرضه الزراعية مصدر رزقه ليخضع لإجراءات تفتيش قاسية من قبل جيش الإحتلال الإسرائيلي المتمترس خلف المكعبات الإسمنتية كغيره من النساء والشباب والمسنين، دون أن تشفع له سنوات عمره السبعين.

وللتضييق على المواطنين وإجبارهم على هجرة أراضيهم الزراعية، يتعمد الإحتلال الإسرائيلي تأخير دخولهم والمكوث لساعات طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة مما يتسبب بالتزاحم والإكتظاظ والتدافع، "معاناتنا تبدأ عند فتح البوابة، بحكولنا ارجعوا لورا.. بتطلع روح الواحد.. المعاناة لا تطاق.. التصاريح غلبة .. الدخول والخروج غلبة "، قال الحاج صباح لـ وطن للأنباء.

واستعرض المزارع المتضرر عبد اللطيف كتانة معاناته وأهالي البلدة على البوابة وما يتعرضون له من إعتداءات تساعد في تقييد حركة المواطنيين وعزلهم عن محيطهم الخارجي، واصفا ممارسات الإحتلال "بالجريمة".

ولم يسلم الشاب محمود هرشة (20 عامًا) من الإنتهاكات التي يمارسها جيش الإحتلال على البوابة، حيث تعرض للإعتداء بالضرب المبرح والتنكيل من قبل جيش الإحتلال بعدما تم مصادرة هوية الشخصية وكيل الألفاظ النابية بحقه وزميله المتواجد معه.

وأكد أحد سكان البلدة أن الوقوف على البوابة مرهون بأمزجة جيش الإحتلال الذين يتبرعون في إذلال المواطنين، متطرقا إلى المعانة التي يتكبدها المواطن وسياية الإستفزاز المتبعه.

الشاب لطفي طعمة (20 عامًا) تحدث عن المعاناة التي تطال الشباب وتعرضهم لإجراءات تعسفية لإجبارهم على الرجوع كتمزيق التصريح والهوية وغير ذلك.

وناشد الشاب محمد طعمة الجهات المعنية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالعمل بشكل جدي لفتح البوابات الزراعية وضمان وصول الأهالي لأراضيهم الزراعية وإنهاء معاناتهم في ظل ما يتعرضون له من قمع وانتهاك ومعاناة مستمرة.

بدوره، قال رئيس بلدية قفين، وائل هرشة، إن الأهالي يعانون الأمرين عند اجتياز البوابات الزراعية، واصفا إجراءات الإحتلال بالمعقدة من حيث ساعات فتح البوابة وإجراءات التفتيش العاري والإستفزاز المتعمدة بحق المزارعين والإعتداء عليهم بالضرب والإرهاق الجسدي، مؤكدا أن ممارسات الإحتلال لم تتوقف وأن أهالي البلدة لا يزالون يدفعون ثمن ممارسات الإحتلال.

جدير بالذكر أن بلدة قفين تقع إلى الشمال من طولكرم على بعد 20 كيلو متر، وصادر الإحتلال الإسرائيلي نحو 5000 دونم من أراضيها، وتعيق حركة المواطنين بوابة زراعية واحدة تحمل الرقم (436) وتقع غربي البلدة، وتشكل محطة إذلال للأهالي والمزارعين.

تصميم وتطوير