"لأجلك يا قدس".. "قدسنا" تطلق حملة لدعم صمود المقدسيين
وطن للأنباء: عقدٌ كامل من العطاء المستدام، كرّسته مؤسسة قدسنا للتمكين والتنمية تحت شعار "من أجل الإنسان والقدس"، مواصلةً رسالتها في دعم صمود المقدسيين وتعزيز قدرة مؤسساتهم على مواصلة دورها الوطني والمجتمعي. وفي عشاء خيري احتضنته رام الله، بمشاركة نخبة من الشخصيات الوطنية والرسمية والدينية والدبلوماسية، جاءت حملة "لأجلك يا قدس"، بوصفها مبادرة استراتيجية تهدف إلى مساندة أهالي المدينة المقدسة، ودعم مؤسساتها الحيوية، وترسيخ مقومات الصمود والبقاء في وجه التحديات.
تستهدف الحملة توفير دعم متكامل وشامل للمجتمع المقدسي يغطي القطاعات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والتعليمية، مع التركيز الميداني على تنفيذ برامج حيوية تشمل ترميم المباني المهددة في أحياء المدينة القديمة، إضافة إلى كفالة الطلبة المقدسيين لتمكينهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية وتثبيت وجودهم.
جاءت هذه المبادرة الإنسانية الكبرى إيماناً راسخاً بأهمية الحفاظ على مكانة المدينة ودفاعاً عن حقوق الإنسان المقدسي، في ظل ما تتعرض له المدينة ومقدساتها من انتهاكات ومخططات ممنهجة ومستمرة من قبل سلطات الاحتلال، لتؤكد المؤسسة دورها الوطني والتنموي.
وأكد الرئيس الفخري لمؤسسة "قدسنا" للتمكين والتنمية، منيب المصري، لوطن للأنباء، أهمية العشاء الخيري في دعم القدس وصمود أهلها، مشيداً بالمشاركين والمساهمين في دعم المدينة، ومشدداً على الحاجة الماسة إلى الحفاظ على القدس حرة ومستقلة، وعاصمة مستقبلية لفلسطين.
من جانبه، قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة "قدسنا" للتمكين والتنمية، الأستاذ الدكتور عماد أبو كشك، لوطن للأنباء، إن المؤسسة تنظم حملة لجمع التبرعات من خلال العشاء الخيري، بمشاركة رجال أعمال مقدسيين وآخرين من الضفة الغربية، ضمن حملة "لأجلك يا قدس"، في ظل الظروف الصعبة والمعقدة التي تمر بها المدينة. وأوضح أن المؤسسة تعمل على تطوير سياسات عامة جديدة تسهم في تمويل المبادرات الهادفة إلى تمكين المواطن المقدسي ودعم المؤسسات المقدسية.
بدوره، شدد وزير شؤون القدس، الدكتور أشرف الأعور، لوطن للأنباء، على أن المدينة بأمس الحاجة إلى مثل هذه المبادرات التي تسهم في تعزيز صمود المقدسيين، ولا سيما الطلبة والطالبات، وتمكينهم من مواصلة مسيرتهم التعليمية. وأشار إلى أن القدس تتعرض لهجمة شرسة تطال البشر والحجر، في ظل هدم المنازل ومصادرتها، مؤكداً أهمية تضافر الجهود لمساندة المقدسيين وتعزيز صمودهم في مواجهة هذه التحديات.
من جهته، أعرب السفير المصري لدى فلسطين، باسم عبد الهادي، لوطن للأنباء، عن سعادته بالمشاركة في احتفالية مؤسسة "قدسنا"، مؤكداً المكانة المحورية للقدس ورمزيتها لدى العالم العربي، ومشدداً على أن القضية الفلسطينية تمثل جوهر الصراع في منطقة الشرق الأوسط، وعلى استمرار التأكيد على عدالتها.
بدوره، عبّر السفير المغربي في فلسطين، عبد الرحيم مزيان، لوطن للأنباء، عن سعادته بالمشاركة في العشاء الخيري الذي يحيي الذكرى العاشرة لعمل مؤسسة "قدسنا"، مشيداً بالدور الذي تضطلع به المؤسسة في دعم صمود المقدسيين والدفاع عن مكانة القدس. وأكد أن للمدينة مكانة عزيزة وخاصة لدى الشعب المغربي، لافتاً إلى أن المشاركة في هذه الأمسية تستحضر الجهود التي تبذلها المؤسسة والفلسطينيون عموماً في سبيل حماية المدينة وتعزيز صمود أهلها.


