عائلة حمد تكرّم طاقم HClinic بعد قرابة 3 أشهر من رحلة الإنقاذ

05.09.2026 12:50 PM

وطن للأنباء: ثلاثة أشهرٍ كانت كافية لتغيّر معنى الخوف في قلب عائلة عامر حمد، قبل أن تعود اليوم إلى المكان الذي عاشت فيه أصعب لحظاتها، لا لتنتظر خبراً عن حالته، بل لتقول شكراً لمن أعادوا إليها الأمل. كرّمت العائلة الطاقم الطبي والتمريضي في مستشفى HClinic، تقديراً لجهودهم في إنقاذ حياة عامر.

في الخامس والعشرين من أيار/مايو، توقفت تفاصيل الحياة فجأة؛ حادث سير أودى بحياة شقيقه تامر، وترك عامر يصارع إصابات خطيرة داخل العناية المركزة لستة أيام. ومنذ تلك اللحظة، بدأت رحلة أخرى بين غرف العمليات والأمل، خضع خلالها لخمس عمليات جراحية، كانت آخرها في الأول من آب/أغسطس، بينما ظلت عائلته تنتظر نجاته.

لم يكن عامر وحده في تلك المعركة؛ ففي مستشفى HClinic، وقفت الطواقم الطبية والتمريضية إلى جانبه، تتابع حالته وترافقه خطوة بخطوة نحو التعافي. وبين الخوف الذي عاشته عائلته والأمل الذي تمسكت به، جاء التكريم رسالة وفاء لمن جعلوا مهنتهم جسراً للنجاة، وتركوا في قلب العائلة أثراً لا يُنسى.

وقال المصاب، عامر حمد، لوطن للأنباء، إن الحادث كان قوياً جداً، مشيراً إلى أن السيارة وما بداخلها تعرضت لدمار كبير، فيما أظهر التقرير الأولي وفاة شخصين، قبل أن يتبين أن شقيقه قد توفي في مكان الحادث، بينما تم نقله بشكل عاجل إلى المستشفى.

وأضاف أن الطواقم الطبية في مستشفى HClinic، تعاملت مع حالته بسرعة، واتبعت الإجراءات الطبية اللازمة وفق البروتوكولات المعتمدة، حيث خضع فور وصوله للعملية الأولى، التي كانت تهدف إلى إنقاذ حياته، قبل أن يخضع في اليوم التالي لعملية جراحية أخرى لاستئصال الجزء المتضرر، في ظل تعدد الإصابات التي تعرض لها.

من جانبه، أوضح والد المصاب، الدكتور شادي حمد، لوطن للأنباء، أن ابنه وصل إلى المستشفى بحالة حرجة جداً، مؤكداً أن الطواقم الطبية باشرت التعامل مع حالته فور وصوله، وجرى التنسيق مع الأطباء المختصين وأقسام التخدير والعمليات لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وقال شادي حمد إن حالة عامر كانت بالغة الخطورة، وإن النبض كان غير موجود عند وصوله، وكانت معالم الحياة لديه في وضع صعب للغاية، مشيراً إلى أن الأطباء بدأوا مباشرة بإجراءات التخدير والعمليات في محاولة لإنقاذ حياته، في وقت كان نجله الآخر قد توفي في مكان الحادث.

بدوره، قال الدكتور أحمد خندقجي، رئيس قسم جراحة الدماغ والأعصاب والمدير الطبي لمستشفى HClinic، لوطن للأنباء، إن عامر وصل إلى المستشفى عقب حادث سير مروّع أدى إلى وفاة شقيقه على الفور، لافتاً إلى أن المصاب كان يعاني من إصابة خطيرة في منطقة البطن ونزيف، إلى جانب عدة كسور في أنحاء جسمه.

وأوضح خندقجي أن عامر استُقبل في قسم الطوارئ، قبل أن يتم نقله إلى قسم العمليات بشكل عاجل للسيطرة على النزيف والتعامل مع الإصابات الخطيرة التي تعرض لها، مؤكداً أن سرعة التدخل الطبي والتنسيق بين الفرق الطبية كانا عاملين أساسيين في التعامل مع حالته وإنقاذ حياته.

وأشار خندقجي إلى أن تكريم الطاقم الطبي الذي شارك في علاج عامر يمثل تقديراً للجهود التي بذلها الفريق، بدءاً من مرحلة إنقاذ حياته، وصولاً إلى مراحل علاجه وتعافيه.

تصميم وتطوير