بين السموع ويطا.. خلة الفرا تواجه غياب الاعتراف ونقص الخدمات الأساسية
وطن للأنباء: يعيش المواطن أحمد أبو عليان في خلة الفرا، بين السموع ويطا، حيث لا تعترف بهما المنطقة، فيما يدفع المواطنين ثمن هذا الغياب خدماتياً، وسط واقع يومي يفتقر لأبسط مقومات الحياة.
هنا، يشتري المواطنون المياه من أموالهم، ويمدون الكهرباء عبر الأرض بطرق خطرة، بينما تفتقر أحياء لشبكات الكهرباء، وتتراجع الزراعة والثروة الحيوانية بفعل ضعف البنية التحتية وتراكم الاحتياجات.
ورغم صدور كتاب من مجلس الوزراء لإنشاء مجلس بلدي في خلة الفرا، بقي القرار حبيس الأوراق، فيما يطالب المواطنين الحكومة بإنهاء معاناتهم وتوفير الخدمات الأساسية لهم.
"المياه لا يوجد مياه نهائياً، والخدمات تعيسة".. بهذه الكلمات يختصر المواطن أحمد أبو عليان، لوطن للأنباء، واقع الحياة في خلة الفرا، حيث يضطر السكان إلى نقل المياه بالصهاريج على نفقتهم الخاصة، في ظل غياب شبكة مياه وخدمات كهرباء كافية، مطالباً الجهات المختصة بالتدخل وتوفير مقومات الحياة الأساسية.
ولا تتوقف معاناة الأهالي عند نقص المياه والكهرباء، فالمواطن بسام نواجعة يقول، لوطن للأنباء، إن قراراً صدر خلال حكومة محمد اشتية لاستحداث مجلس قروي لخلة الفرا، إلا أنه بقي دون تنفيذ حتى اليوم، فيما يواجه السكان غياب الطرق والخدمات، ويعتمدون على تكاتفهم الذاتي لتلبية احتياجات المنطقة.
وفي خلة الفرا، تبدو الطرق والخدمات جزءاً من معاناة يومية متواصلة؛ فالمواطن عبد الله حريزات يشير لوطن للأنباء، إلى أن الأهالي يضطرون أحياناً لإصلاح الطرق على نفقتهم.
فيما تطالب المواطنة عليا أبو عليان، لوطن للأنباء، بشبكة مياه وكهرباء، مؤكدة أن شراء صهاريج المياه يرهق العائلات، وأن بعض المياه غير صالحة للشرب، ما يزيد صعوبة الحياة اليومية.




