"النبالي والفارس" تواصل فعاليات خيمة "يلا GOAL" وسط أجواء مونديالية وحضور جماهيري لافت
وطن للأنباء: وسط أجواء كروية استثنائية، تواصل شركة النبالي والفارس استضافة فعاليات خيمة "يلا جول" على أرضها في البيرة، أكبر خيمة جماهيرية مجانية لمتابعة كأس العالم، بحضور رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الفريق جبريل الرجوب، والسفير المصري إيهاب سليمان، وعدد من سفراء الدول العربية، ورئيس بلدية البيرة منيف طريش.
احتشد المئات داخل خيمة "يلا جول" لمتابعة مباراة مصر وأستراليا عبر شاشات عملاقة، وسط أجواء حماسية وتفاعل جماهيري لافت، عكس شغف الجمهور بكرة القدم، وحوّل الخيمة إلى وجهة رياضية وترفيهية مميزة للعائلات والشباب.
وتواصل النبالي والفارس استقبال الجماهير مجانًا طوال منافسات كأس العالم، ضمن مبادرة مجتمعية تجمع بين الرياضة والترفيه، وتوفر تجربة مشاهدة متكاملة في أجواء آمنة ومنظمة، تعزز التفاعل المجتمعي وترسخ ثقافة التشجيع الرياضي.
وقال الرئيس التنفيذي لمجموعة النبالي والفارس، المهندس خالد الفارس، لوطن للأنباء، إن المجموعة لا تقتصر على الاستثمار في قطاع العقارات، بل تسعى أيضًا إلى الاستثمار في الإنسان الفلسطيني، مشيرًا إلى أن رسالة الخيمة تمثلت في إدخال السعادة إلى المواطنين والتأكيد على التمسك بالحياة. وأضاف أن استضافة شخصيات رسمية ودبلوماسية تعكس عمق العلاقات الفلسطينية المصرية ووحدة التاريخ والجغرافيا والهوية المشتركة.
من جانبه، قال السفير المصري لدى فلسطين إيهاب سليمان، لوطن للأنباء، إنه تلقى منذ ساعات الفجر رسائل عديدة من فلسطينيين يستعدون لمتابعة المباراة، لافتًا إلى أنه شاهد الأعلام المصرية ترفرف في مختلف أنحاء رام الله، فيما نقل له فلسطينيون من قطاع غزة مشاهد مشابهة رغم الظروف الصعبة. وأكد أن هذا التفاعل يجسد متانة العلاقات بين الشعبين الفلسطيني والمصري ويعكس روح التضامن العربي.
بدوره، اعتبر رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الفريق جبريل رجوب، لوطن للأنباء، أن الحضور الجماهيري الكبير يعكس قدرة الفلسطينيين على التمسك بالحياة وممارسة حياتهم الطبيعية رغم التحديات، مؤكدًا أن دعم المنتخب المصري يمثل رسالة تضامن، وأن هذا المشهد يبعث برسالة إلى العالم بأن الشعب الفلسطيني يستحق دولته ويواصل التمسك بكرامته وكبريائه.
وأكد رئيس بلدية البيرة، منيف طريش، عمق الروابط الرياضية والتاريخية التي تجمع فلسطين ومصر، مشيدًا بالإرث الذي صنعته الرياضة المصرية عبر أجيال من النجوم، ودورها في إلهام الشباب العربي وتعزيز مكانة الرياضة في المنطقة.
وقال طريش إن جيله نشأ على متابعة عمالقة الكرة المصرية، مستذكرًا أسماء بارزة مثل صالح سليم والفناجيني والشاذلي، معتبرًا أن هذه القامات الرياضية أسهمت في ترسيخ الاهتمام بالرياضة لدى أجيال عربية عديدة، وكانت مصدر إلهام ومحبة للرياضة المصرية.
وأضاف أن مصر ما زالت تواصل تقديم نجوم كبار إلى الساحة الرياضية، مستشهدًا بمحمد صلاح وزيكو، معربًا عن احترامه وتقديره للرياضيين المصريين، ومتمنيًا لهم مواصلة رفع اسم الأمة العربية في المحافل الدولية، مؤكدًا أن "نصر مصر هو نصر للأمة العربية".
وقال المواطن أحمد أبو الدخان، لوطن للأنباء، إن أجواء "خيمة كأس العالم" منحت الفلسطينيين مساحة للفرح رغم الظروف الصعبة، معتبرًا أن الرياضة تجمع الناس على الأمل، وأن تشجيع المنتخب المصري يعكس عمق الروابط الأخوية بين الشعبين الفلسطيني والمصري.
من جانبها، وصفت المواطنة سالي جبوري، لوطن للأنباء، الأجواء بالحماسية، مشيرة إلى مشاركة فلسطينيين من مختلف الأعمار والمناطق، ومؤكدة أن هذه المبادرات تمنح المواطنين متنفسًا نفسيًا وتزرع الأمل، معربة عن أملها بأن تشكل هذه الفرحة بلسمًا يخفف من معاناة الشعب الفلسطيني.




