أم من الضفة عالقة في غزة منذ ثلاث سنوات تناشد عبر وطن الرئيس محمود عباس للتدخل للم شمل أسرتها

24.06.2026 12:35 PM

رام الله - وطن للأنباء: ناشدت المواطنة نادية الشوبكي، وهي أم لستة أطفال من الضفة الغربية ومتزوجة من مواطن من قطاع غزة، الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد مصطفى وكافة الجهات الرسمية المعنية التدخل العاجل لتمكينها وأطفالها من العودة إلى الضفة الغربية ولمّ شمل أسرتها، بعد أن وجدت نفسها عالقة داخل قطاع غزة منذ ثلاث سنوات في ظل الحرب والظروف الإنسانية الصعبة.

وتقول الشوبكي في مناشدتها عبر برنامج "شد حيلك يا وطن" عبر شبكة وطن الاعلامية إنها قدمت إلى قطاع غزة في زيارة عائلية مؤقتة لجد أطفالها الذي كان يعاني المرض ويرغب في رؤية أحفاده، إلا أن اندلاع حرب الإبادة على القطاع حال دون عودتها إلى الضفة الغربية، لتبدأ رحلة معاناة طويلة داخل الخيام وفي ظروف معيشية قاسية تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة.

وتوضح أنها وأطفالها عاشوا خلال السنوات الماضية أوضاعا مأساوية اتسمت بالفقر والمرض والاكتئاب، دون القدرة على تحسين ظروفهم أو إيجاد مخرج لأزمتهم، مشيرة إلى أنهم حاولوا مرارا التواصل مع الشؤون المدنية والجهات المعنية والمعابر، إلا أن ملف عودتها إلى الضفة لا يزال معلقا رغم أن هويتها صادرة من رام الله، فيما يتم تجاهل مناشداتهم بشكل متكرر.

وتضيف أن زوجها لا يزال موجودا في الضفة الغربية ويعاني من وضع صحي صعب بعد خضوعه لعملية قلب مفتوح قبل نحو أربعة أشهر، بينما تعيش هي وأطفالها حالة انفصال قسري عنه.

وتشير إلى أن لديها ستة أطفال، أكبرهم يبلغ 20 عاما، فيما لم يتجاوز أصغرهم ثلاث سنوات، وقد ولد خلال وجودها في قطاع غزة ولم يتمكن حتى اليوم من رؤية والده.

وتؤكد الشوبكي أن الأسرة تواجه ظروفا اقتصادية بالغة الصعوبة في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وانعدام مصادر الدخل وصعوبة تأمين الاحتياجات الأساسية، بما فيها المياه الصالحة للشرب وأبسط مستلزمات الحياة اليومية.

كما توضح أن ابنتيها الجامعيتين تواجهان صعوبات كبيرة في استكمال تعليمهما، إذ لم تتمكن الأسرة حتى من توفير اشتراك إنترنت بسيط لمتابعة الدراسة.

وتلفت إلى أن محاولات السفر عبر المعابر باتت شبه مستحيلة، ما يزيد من تعقيد وضع الأسرة ويعمق حالة العزلة التي تعيشها.

وتضيف الشوبكي أنها تعاني أيضا من مرض السرطان، ولم تتمكن من متابعة علاجها منذ بداية الحرب بسبب صعوبة الوصول إلى المستشفيات وارتفاع تكاليف المواصلات، رغم أنها كانت تتلقى علاجها بشكل منتظم في الضفة الغربية قبل اندلاع الحرب.

وفي ختام مناشدتها، دعت نادية الشوبكي الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد مصطفى وكافة الجهات الرسمية المعنية إلى فتح مسار إنساني عاجل يضمن عودتها وأطفالها ولمّ شمل الأسرة، مؤكدة أن قضيتها إنسانية بحتة ولم تعد تحتمل مزيدا من التأجيل في ظل الظروف القاسية التي تعيشها منذ سنوات.

تصميم وتطوير