إطلاق حملة "الحرية حق" للمطالبة بالإفراج عن أسرى "وفاء الأحرار" المعاد اعتقالهم

أهالي أسرى "وفاء الأحرار" المعاد اعتقالهم لـوطن: نطالب مصر بالضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن أبنائنا

17.06.2021 03:00 PM

وطن: طالبت هيئة شؤون الأسرى ومؤسسات الأسرى وأهالي اسرى صفقة "وفاء الأحرار" مصر بالضغط على الاحتلال من أجل إطلاق سراح أبنائهم الأسرى الذين تمت إعادة الأحكام السابقة لهم.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر لـوطن، إن المطلوب الضغط على الإسرائيليين من قبل المجتمع الدولي من أجل إطلاق سراح أسرى الصفقة وأسرى الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى.

وأضاف: هذه الاتفاقية "صفقة وفاء الأحرار" هي دولية برعاية مصرية، والمفروض ان يكون هناك تحرك من جانب مصر، وتحرك فلسطيني شعبي ورسمي في ظل الحديث عن مفاوضات للاتفاق حول صفقة تبادل بين حماس وإسرائيل.

وتابع أبو بكر: نسمع اخبارا مشجعة بان حماس تطالب بإطلاق سراح كل الذين اعيد اعتقالهم مرة أخرى وإطلاق سراح اسرى الدفعة الرابعة من الاسرى القادمى الذين اصبح عددهم الآن 25 اسيرا.

وتمنى أبو بكر بان تنجح الضغوط، وأن يتم إطلاق سراح جميع اسرانا في سجون الاحتلال.

من جانبها، تحدثت الفتاة لميس العمري عن الوضع الصحي لخالها الأسير المقدسي علاء الدين البازيان. قائلة لـوطن: خالي تزوج بعد خروجه من خلال الصفقة بشهرين، وانجب طفلتين، الثانية لم يتمكن من رؤيتها، وقد أمضى 38 في الاسر، وهو كفيف ويوجد في جسده شظايا تؤثر على وضعه الصحي السيء.

وطالبت العمري مصر والعالم بالضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن خالها الأسير الذي أعيد اعتقاله.

أما إيمان نافع زوجة أقدم أسير سياسي في العالم، فأوضحت لـوطن، أن زوجها الأسير نائل البرغوثي ينهي عامه الـ42 في المعتقل في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني.

وقالت إنه بتاريخ 18/6/2014، تم خرق اتفاق الصفقة، حيث حُكم الأسير نائل 30 شهرا ثم تمت إعادة حكمه المؤبد، وكذلك الأسير نايف رضوان أُطلق سراحه ومن ثم أُعيد له حكم المؤبد، وغيرهم من أسرى الصفقة الذين تمت إعادة أحكامهم السابقة لهم.

وأضافت: كانوا ينتظرون من مصر أن تتدخل لمنع الاحتلال من إعادة اعتقالهم، لكن واضح من أن الجانب المصري لم يقم بالضغط اللازم على الاحتلال كونه راعي الاتفاق، ويرعى المفاوضات بين المقاومة والاحتلال في القاهرة من اجل ابرام صفقة جديدة.

وتمنت نافع من مصر الضغط على "إسرائيل" من اجل احترام الاتفاق، حتى يتم ابرام اتفاق ثانٍ، خاصة مع استلام بينيت حكومة الاحتلال الجديدة وهو لا يحترم أي اتفاقيات قادمة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير