نزال: هناك فجوة بين الخطابات النظرية والواقع العملي بخصوص المرأة
27.08.2013 03:14 AM
رام الله- وطن للأنباء: قالت عضو الأمانة العامة للاتحاد العام للمرأة الفلسطينية ريما نزال إن هنالك عقبات كثيرة تقف أمام المرأة الفلسطينية حتى تتمكن من اخذ دورها بشكل كامل وحقيقي وبما يتناسب مع حجمها ونضالها، حيث أن هنالك فجوة ما بين الخطابات النظرية والواقع العملي، وأن الجدل الدائر حول دور المرأة الاجتماعي والوطني بأنه لا تناقض بين هذين البعدين.
ضمن حلقة خاصة حول المرأة الفلسطينية والتمويل الأوروبي، أشار الباحث مهند عبد الحميد أن العائق أمام المرأة الفلسطينية لإحراز تقدم على المستويات الاجتماعية، أن المعضلة الأساسية التي تقف أمامها هي وجود ثقافة سائدة تتعامل مع المرأة بشكل دوني، وهي مشكلة المجتمع ككل، وهذا التمييز يظهر في التعليم وفي الصحة والرعاية حيث يتم وضع المرأة في قالب على أنها ملحقة بالمجتمع والسلطة الذكورية.
وأوضح عبد الحميد الحميد أن القوى والأحزاب اليسارية لا يمكن فصلها عن الواقع وان هذه الأحزاب تضع برنامج اجتماعي يطالب بتحرر المرأة ولكن هذا البرنامج لا يتم دمجه بالبرنامج الوطني.
وحول موضوع التمويل الخارجي ومدى ملائمته لحالة المرأة الفلسطينية، أضافت نزال انه يجب ربط التمويل بالاحتياج ويجب ان يكون هنالك رصد لحالة المرأة الفلسطينية، بينما يرى عبد الحميد بان موضوع التمويل وفي كل المجالات التنموية والاقتصادية قد اثبت فشله على الصعيد العام وعلى صعيد المنظمات الأهلية وخاصة المنظمات النسوية التي تتلقى دعما خارجيا.
وأك ومن خلال دراسة أجراها مركز فؤاد نصار لدراسات التنمية على ستة منظمات نسائية، حيث كانت النتيجة ان مجمل الدعم الخارجي لم يساهم في تمكين المرأة ، ويعزي السبب الى أن للمانحين أجندة خارجية وان معظم المشاريع التي تستفيد منها النساء هي مشاريع فردية اي لا يتم طرح مشاريع لها علاقة بالقاعدة الاجتماعية للنساء وان معظم المشاريع تنتهي مع نهاية الدعم.
يشار الى ان هذه الحلقة تم تسجيلها بالتعاون مع مرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية وبدعم من روزا لوكسمبورغ ضمن مشروع التنمية والتمويل في فلسطين.
ضمن حلقة خاصة حول المرأة الفلسطينية والتمويل الأوروبي، أشار الباحث مهند عبد الحميد أن العائق أمام المرأة الفلسطينية لإحراز تقدم على المستويات الاجتماعية، أن المعضلة الأساسية التي تقف أمامها هي وجود ثقافة سائدة تتعامل مع المرأة بشكل دوني، وهي مشكلة المجتمع ككل، وهذا التمييز يظهر في التعليم وفي الصحة والرعاية حيث يتم وضع المرأة في قالب على أنها ملحقة بالمجتمع والسلطة الذكورية.
وأوضح عبد الحميد الحميد أن القوى والأحزاب اليسارية لا يمكن فصلها عن الواقع وان هذه الأحزاب تضع برنامج اجتماعي يطالب بتحرر المرأة ولكن هذا البرنامج لا يتم دمجه بالبرنامج الوطني.
وحول موضوع التمويل الخارجي ومدى ملائمته لحالة المرأة الفلسطينية، أضافت نزال انه يجب ربط التمويل بالاحتياج ويجب ان يكون هنالك رصد لحالة المرأة الفلسطينية، بينما يرى عبد الحميد بان موضوع التمويل وفي كل المجالات التنموية والاقتصادية قد اثبت فشله على الصعيد العام وعلى صعيد المنظمات الأهلية وخاصة المنظمات النسوية التي تتلقى دعما خارجيا.
وأك ومن خلال دراسة أجراها مركز فؤاد نصار لدراسات التنمية على ستة منظمات نسائية، حيث كانت النتيجة ان مجمل الدعم الخارجي لم يساهم في تمكين المرأة ، ويعزي السبب الى أن للمانحين أجندة خارجية وان معظم المشاريع التي تستفيد منها النساء هي مشاريع فردية اي لا يتم طرح مشاريع لها علاقة بالقاعدة الاجتماعية للنساء وان معظم المشاريع تنتهي مع نهاية الدعم.
يشار الى ان هذه الحلقة تم تسجيلها بالتعاون مع مرصد السياسات الاجتماعية والاقتصادية وبدعم من روزا لوكسمبورغ ضمن مشروع التنمية والتمويل في فلسطين.


