الفلسطينيون حققوا تقدما جوهريا في بناء مؤسساتهم
07.06.2012 08:12 AM
رام الله - وطن للانباء - اكد ممثل الاتحاد الاوروبي في القدس "جون كات راتر" ان الإتحاد يتبنى برنامج الجوار الاوروبي مع دول حوض المتوسط في الجنوب والشرق الأوسط ضمن سياسة تبناها الاتحاد منذ التوسع الذي تم في العام 2004 عندما ازداد عدد أعضاء الإتحاد من 15 إلى 25 دولة.
و قال الممثل الاوروبي " توجهنا وعلاقاتنا مع جيراننا في المنطقة ضمن هذه المبادرة ويوجد لدينا خطة عمل مع الفلسطينيين وأخرى مع الغرب ،وكليهما تتنوع حسب الحاجة وتعبر عن الهدف المشترك الذي يتبناه الإتحاد الأوروبي بشكل مشترك ، لذا الخطة الموجودة مع الفلسطينيين هي أيضاً ثمرة لهذا التفاهم والتوافق.
دعم أوروبي غير مشروط
وقال - الدعم الذي نقدمه للفلسطينيين ليس مشروطاً بأي قرارات سياسية قد تتخذها القيادة الفلسطينية. وقد جعلنا موقفنا واضحاً لأصدقائنا وشركاؤنا الفلسطينيين. سنستمر في مساعدتهم بغض النظر عن موقفهم في الأمم المتحدة على سبيل المثال؛ أو أية قضايا أخرى سياسية، لأن شراكتنا قوية ووثيقة فإن المساعدات التي نقدمها هي غير مشروطة. كما أود أن أضيف، المساعدات التي نقدمها هي جزء من دورنا في العملية السياسية. نحن موجودون لأسباب سياسية. نحن هنا موجودون لكي نساعدكم في بناء الدولة الفلسطينية. هذا ما نحاول القيام به. أعتقد أنه إذا ما نظرتم إلى التقارير السابقة من مؤسسات موثوقة كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي. حيث أقروا رسمياً بجاهزية السلطة الفلسطينية للاستقلال في العديد من المجالات. لذا نرى أنه كان هناك مساعدات فاعلة، ونتائج جيدة. نحن ما زلنا نعمل من أجل إيجاد الدولة الفلسطينية. إن الإطار العام للمساعدات التي نقدمها هو سياسي.
و قال الممثل الاوروبي " توجهنا وعلاقاتنا مع جيراننا في المنطقة ضمن هذه المبادرة ويوجد لدينا خطة عمل مع الفلسطينيين وأخرى مع الغرب ،وكليهما تتنوع حسب الحاجة وتعبر عن الهدف المشترك الذي يتبناه الإتحاد الأوروبي بشكل مشترك ، لذا الخطة الموجودة مع الفلسطينيين هي أيضاً ثمرة لهذا التفاهم والتوافق.
دعم أوروبي غير مشروط
وقال - الدعم الذي نقدمه للفلسطينيين ليس مشروطاً بأي قرارات سياسية قد تتخذها القيادة الفلسطينية. وقد جعلنا موقفنا واضحاً لأصدقائنا وشركاؤنا الفلسطينيين. سنستمر في مساعدتهم بغض النظر عن موقفهم في الأمم المتحدة على سبيل المثال؛ أو أية قضايا أخرى سياسية، لأن شراكتنا قوية ووثيقة فإن المساعدات التي نقدمها هي غير مشروطة. كما أود أن أضيف، المساعدات التي نقدمها هي جزء من دورنا في العملية السياسية. نحن موجودون لأسباب سياسية. نحن هنا موجودون لكي نساعدكم في بناء الدولة الفلسطينية. هذا ما نحاول القيام به. أعتقد أنه إذا ما نظرتم إلى التقارير السابقة من مؤسسات موثوقة كالبنك الدولي وصندوق النقد الدولي. حيث أقروا رسمياً بجاهزية السلطة الفلسطينية للاستقلال في العديد من المجالات. لذا نرى أنه كان هناك مساعدات فاعلة، ونتائج جيدة. نحن ما زلنا نعمل من أجل إيجاد الدولة الفلسطينية. إن الإطار العام للمساعدات التي نقدمها هو سياسي.


