خبراء:40 الف خريج سنويا والسوق يستوعب اقل من 10 آلاف في أحسن حالاته.
05.05.2012 05:50 AM
رام الله – وطن للانباء - اكد الدكتور فاهوم الشلبي وكيل شؤون التعليم العالي في وزارة التربية ان السوق المحلي أصبح مشبعا مما زاد باعداد الخريجين العاطلين عن العمل.
وقال الشلبي ان حوالي 65 بالمائة من الطلبة في التعليم العالي يتوجهون الى دراسة العلوم الانسانية مما زاد من نسبة البطالة بين الخريجين" واضاف " الجامعات الفلسطينية تخرج سنويا اكثر من 40 الف خريج في معظم التخصصات ،في حين يستوعب السوق المحلي اقل من 10 آلاف منهم في احسن حالاته".
ونوه الشلبي ان وزارة التربية تمتلك اكبر قاعدة بيانات في الوطن مما يؤهلها لوضع السياسات المناسبة التي تطلبها الجامعات بما يتناسب واحتياجات السوق، الا ان هذه السياسات تقف عاجزة امام حالة الإشباع في السوق المحلي ، وتوجه الطلبة الى دراسة العلوم الانسانية ، دون النظر الى العلوم التقنية.
جاءت أقوال الشلبي خلال حلقة نقاش في تلفزيون"وطن" قدمها الزميل علي دراغمة بعنوان الجامعات ووزارة التعليم العالي ودورهما في الحد من البطالة ،شارك فيها الدكتور محمد الاحمد عميد شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت ، وكمال عساف رئيس مجلس طلبة بيرزيت واشرف عكة ممثل الائتلاف الاهلي ومدير ملتقى حريات فلسطين ،بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية والإغاثة الكاثوليكية.
من جانبه اكد الدكتور محمد الأحمد وجود عجز وتقصير في بعض المهام التي يمكن ان يعتمد عليها الطالب ، مثل التأهيل فبل الانخراط في سوق العمل.
وقال الاحمد:" يجب ان تبنى سياسات التعليم العالي بناءا على احتياجات السوق ، ونحن بحاجة الى سياسة تعليم عالي مترابطة، وقبل ان نلوم الجامعات يجب ان نوفر لها الدعم اللازم من اجل استمرارها لتقديم الأفضل ".
واكد الاحمد ان الجامعات الفلسطينية اقتربت من رفع الرايات نتيجة الأزمة المالية التي تعصف بها ، وان لقاءات الجامعات مع الطلبة بعد التخرج تميل الى الاحتفالية.
وقال :" يجب فتح باب التعليم المهني والعمل على تغيير ثقافة المجتمع وتغيير النظرة المتدنية للمهن".
من جانبة اكد رئيس مجلس طلبة جامعة بير زيت كمال عساف ان وزارة التربية تفتقد الى البيانات التي يمكن ان يعتمد عليها الطالب في اختيار برامج التخصص وقال :"الطالب لا يستطيع اختيار التخصص المناسب منذ وجوده في المدرسة ، ونحن كطلاب لا نعرف شيء عن التعليم المهني" وتابع " الطلاب وهم على أبواب التخرج لا يعرفون الطريق التي يمكن ان يسلوكها ، ومعظم الخريجين يبدؤون من السالب، وانا شخصيا لا اعرف ماذ سأفعل بعد التخرج".
واكد اشرف عكة مدير مركز حريات فلسطين على ان المشكلة تكمن في الاستراتجيات التي لا تنسجم مع مؤسسات التعليم العالي.
وقال الاستراتجيات تدمر التنمية من حيث لا تحتسب ،وازدياد البطالة بين الخريجين يؤدي الى وجود كوارث في المجتمع "
وقال الشلبي ان حوالي 65 بالمائة من الطلبة في التعليم العالي يتوجهون الى دراسة العلوم الانسانية مما زاد من نسبة البطالة بين الخريجين" واضاف " الجامعات الفلسطينية تخرج سنويا اكثر من 40 الف خريج في معظم التخصصات ،في حين يستوعب السوق المحلي اقل من 10 آلاف منهم في احسن حالاته".
ونوه الشلبي ان وزارة التربية تمتلك اكبر قاعدة بيانات في الوطن مما يؤهلها لوضع السياسات المناسبة التي تطلبها الجامعات بما يتناسب واحتياجات السوق، الا ان هذه السياسات تقف عاجزة امام حالة الإشباع في السوق المحلي ، وتوجه الطلبة الى دراسة العلوم الانسانية ، دون النظر الى العلوم التقنية.
جاءت أقوال الشلبي خلال حلقة نقاش في تلفزيون"وطن" قدمها الزميل علي دراغمة بعنوان الجامعات ووزارة التعليم العالي ودورهما في الحد من البطالة ،شارك فيها الدكتور محمد الاحمد عميد شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت ، وكمال عساف رئيس مجلس طلبة بيرزيت واشرف عكة ممثل الائتلاف الاهلي ومدير ملتقى حريات فلسطين ،بتمويل من الوكالة الأمريكية للتنمية والإغاثة الكاثوليكية.
من جانبه اكد الدكتور محمد الأحمد وجود عجز وتقصير في بعض المهام التي يمكن ان يعتمد عليها الطالب ، مثل التأهيل فبل الانخراط في سوق العمل.
وقال الاحمد:" يجب ان تبنى سياسات التعليم العالي بناءا على احتياجات السوق ، ونحن بحاجة الى سياسة تعليم عالي مترابطة، وقبل ان نلوم الجامعات يجب ان نوفر لها الدعم اللازم من اجل استمرارها لتقديم الأفضل ".
واكد الاحمد ان الجامعات الفلسطينية اقتربت من رفع الرايات نتيجة الأزمة المالية التي تعصف بها ، وان لقاءات الجامعات مع الطلبة بعد التخرج تميل الى الاحتفالية.
وقال :" يجب فتح باب التعليم المهني والعمل على تغيير ثقافة المجتمع وتغيير النظرة المتدنية للمهن".
من جانبة اكد رئيس مجلس طلبة جامعة بير زيت كمال عساف ان وزارة التربية تفتقد الى البيانات التي يمكن ان يعتمد عليها الطالب في اختيار برامج التخصص وقال :"الطالب لا يستطيع اختيار التخصص المناسب منذ وجوده في المدرسة ، ونحن كطلاب لا نعرف شيء عن التعليم المهني" وتابع " الطلاب وهم على أبواب التخرج لا يعرفون الطريق التي يمكن ان يسلوكها ، ومعظم الخريجين يبدؤون من السالب، وانا شخصيا لا اعرف ماذ سأفعل بعد التخرج".
واكد اشرف عكة مدير مركز حريات فلسطين على ان المشكلة تكمن في الاستراتجيات التي لا تنسجم مع مؤسسات التعليم العالي.
وقال الاستراتجيات تدمر التنمية من حيث لا تحتسب ،وازدياد البطالة بين الخريجين يؤدي الى وجود كوارث في المجتمع "


