نساء في غزة يتحدّين الظروف الصعبة وشُح الإمكانيات ليصنعن كعك العيد

03.04.2025 11:59 AM

وطن للأنباء- هداء الدحدوح: رغم ضعف الإمكانيات وشُح المواد، إلا أن المرأة الغزية لها قدرة فائقة في إضفاء أجواء من الفرح في العيد وسط الحرب والدمار والركام.

أم أمجد الكيلاني نازحة في شمال قطاع غزة، لم يرق لها أن يمر هذا العيد دون أن تصنع الكعك بأبسط الإمكانيات لترسم الفرحة على وجوه الأطفال والجيران.

هذا التقليد الذي تدوام عليه أم أمجد وغيرها من النساء كل عيد، يعيد لهن الذكريات في صناعة كعك العيد قبل الحرب في منزلها مع توفر كل الإمكانيات دون عناء ومشقة.

تقول ام امجد لوطن للأنباء: رغم الالم والمعاناة قررت أن أرسم الفرحة على وجوه الأطفال والجيران بكعك العيد، رغم عدم توفر الامكانيات الازمة لصنع الكعك.

وتضيف ام مصطفى لوطن للأنباء وهي تخبز الكعك برغم كل الصعوبات والتحديثات أن حلمها بصناعة الكعك في هذه الحرب يتحقق. مؤكدة أن الناس تفرح كثيرا ويعيد لها الذكريات في الخبز على فرن الحطب بأبسط الإمكانيات.

وتقول ام محمد الدنف لوطن للأنباء، أنها في إعداد الكعك مع خالتها لأنه ترسم الفرحة على وجوه اطفالها رغم كل  الصعوبات المريرة.

تصميم وتطوير