"وي ديليفر" |من شركة ناشئة الى منافسة في السوق الفلسطيني

22.08.2021 07:47 PM

وطن: في حلقة جديدة من برنامج "شغف" الذي يقدمه أحمد عياش ويُبث عبر شبكة وطن الإعلامية برعاية "أوريدو"، سلط مقدم البرنامج احمد عياش الضوء على شركة برزت مع جائحة كورونا، وهي شركة "وي ديليفر"، حيث استضاف البرنامج صاحبي الفكرة وهما احمد رمحي  المؤسس الشريك والرئيس التنفيذي للشركة ومحمد ابو كويك المؤسس الشريك والرئيس التقني.

وتحدث الضيفان عن طبيعة المشروع حيث تعتبر شركة "وي ديلفر" التي تقدّم خدمات توصيل تشاركي مخصص للشركات من أسرع الشركات الفلسطينية الناشئة نمواً، حيث تقوم الشركة بتطوير تكنولوجيا مبتكرة تساعد في الاستفادة من المساحة المتوفرة في مركبات الأشخاص المسافرين سواء داخل مدنهم أو أثناء التنقل بين المدن في رحلاتهم اليومية، من خلال تزويدهم بطلبات يستقبلونها عبر تطبيق ذكي من الشركات التي ترغب في توصيل بضائعها لزبائنها.

من جهته، قال الرئيس التنفيذي للشركة أحمد رمحي إن هذا المشروع جاء بعد سنوات من الخبرة والعمل، لحل مشكلة موجودة واضافة قيمة لسوق العمل، الا أن معظم خبرته كانت في الشق التجاري وليس لديه الخبرة الكافية في الشق التقني، بينما قال محمد ابو كويك المؤسس الشريك ولرئيس التقني، انه التقى بأحمد عام 2020 وأعجب بفكرته خاصة وأن قطاع اللوجستيات مليء بالمشاكل فشعر بأنهما يكملان بعضهما البعض وبامكانهما حل المشاكل الموجودة في هذا المجال.

وقال أحمد الرمحي إن فلسطين والشرق الاوسط ما زالا يعانيان من عدة مشاكل متعقلة بخدمة التوصيل، قائلا: "أدركنا اهمية الموضوع قبل جائحة كورونا، ومع مجيء كورونا زاد الطلب على خدمة التوصيل". وأضاف: الشركة تعمل حاليا في فلسطين والسعودية وهناك خطة توسعية في اماكن اخرى ضمن رؤيتها.

من جهة أخرى، تحدث محمد أبو كويك عن قدرة "وي ديليفر" على تجاوز مشاكل التوصيل، قائلا: من ابرز المشاكل هي مشكلة العنوان، وهي مشكلة موجودة في اكثر من سوق سواء فلسطين او غيرها، لكن تختلف طريقة حل المشكلة من سوق لآخر، وفي اسوأ الاحوال في فلسطين يمكن حل المشكلة عن طريق التواصل بين الشخص المخول بإيصال الطرد والزبون للحصول على وصف المكان بشكل دقيق.

وأشار ان منصة التوصيل "ديليفر" تم بناؤها دون ان تعتمد على اصول ثابته عالية التكلفة، كما انها تقدم خدماتها اليوم في حوالي 13 مدينة سواء في فلسطين او السعودية وتخدم مئات المتاجر الالكترونية والشركات مثل امازون وبيتزا هت وغيرها، لكن ما يميز "وي ديليفر" هو انها لا تملك سيارة واحدة، قائلا: "بنينا تكنولوجيا وتطبيقات توصل ما بين صاحب المتجر الالكتروني وزبونه من خلال مجموعة من الافراد تسمي الواحد منهم كابتن، يعملون بشكل جزئي معنا باستخدام مركباتهم الخاصة، ويوجد على منصة "وي ديليفر" ما يتجاوز ال 1100 كابتن/شخص يقدم خدمة التوصيل، نجمعهم على منصة واحدة لتقديم خدمة التوصيل بتكلفة اقل من التكلفة العادية".

واشار الرمحي إلى انه لو امتلك مستودعات والف سيارة سيتطلب ذلك ملايين الدولارات، لكن "وي ديلفر" وفرت عليهم ذلك والفكرة ساعدت بان ينضم اي شخص لهم ويحصل على مصدر دخل اخر عن طريقهم.

و اضاف المدير التنفيذي أن لديهم اكثر من تجربة تعاونية مع شركات توصيل اخرى للمساعدة في التوصيل ويوجد ربط الكتروني بينهم وبين شركات التوصيل. قائلا: "المهم ان نوصل الطرد للجهة الاخيرة بأسرع وقت وبأحسن تكلفة".

من جهة اخرى اضاف الرمحي أن شركتهم الناشئة آخذة في التوسع كما وحصلت مؤخرا على استثمار بقيمة مليونين و 400 الف دولار، وفي ذات السياق وضح المدير التقني محمد او كويك أن الهدف من هذا المبلغ هو ان يتم ضخه في العمليات الخاصة بالشركة وتطوير تكنولوجيا الشركة حتى تتوسع في اسواق ومدن جديدة، مضيفا أن الهدف الاساسي من الجانب التقني في الشركة هو دعم العمليات داخل الشركة نفسها، وتقديم الخدمات اللوجستية، فالقوة العملياتية والقوة التقنية تساهمان في الدخول للأسواق الجديدة.

وأضاف أبو كويك تعزيز التقنية يعتمد على الاشخاص داخل الشركة، وهناك عدة تحديات تواجهها الشركة حاليا من بينها توظيف الكفاءات، مضيفا أن أحد اهم اهداف الشركة في الربع الحالي من السنة هو توظيف الموهوبين، ففي حال اتخاذ قرار توسيع الشركة لعملياتها يجب ان يتم ضمان ان القدرة التقنية قوية وعالية، منوها أن قوتها تعتمد على قدرة الموارد وقوتها اضافة الى الموظفين، مشددا  أن توظيف الأشخاص الأكفاء ليس بالأمر السهل، حيث يجب ان يكونوا قادرين على إضافة قيمة للشركة وأن ينسجموا بالعمل مع العديد من الاشخاص داخل الشركة لتحقيق اهدافها.

ونوه اصحاب الشركة الى أن اي شخص يرغب بالاستفادة من خدمتهم بإمكانه التواصل معهم عبر شبكات التواصل الاجتماعي، كون WeDeliver موجودة على كل المنصات، أما من يريد التواصل معهم في خصوص الشواغر الوظيفية فيستطيع ان يتواصل معهم عبر تطبيق LinkedIn

وختاما شدد المدير التنفيذي للشركة أحمد رمحي ان هدفهم ربحي بالأساس لكن هناك جزء من المسؤولية المجتمعية تترتب عليهم بخلق فرص عمل، ودعم المشاريع الصغيرة ومتوسطة الحجم ممن لديهم منتجات جيدة لكنهم يعانون من مشاكل التوصيل، مضيفا أن هناك العديد من طلبة الجامعات وأشخاص تركوا وظائفهم ليعتمدوا في دخلهم على "وي ديليفر"، كما يوجد فتيات يعملون في اسطول التوصيل الخاص بهم .

ووصف رمحي أن كل ما أنجزه فريق العمل ب "وي ديليفر" ما زال في بداياته وهناك خطط تطويرية قريبة منها منصة الكترونية توفر سهولة التتبع بين التاجر/المرسل والمستقبل ويستطيعون من خلالها تتبع شحنتهم بشكل لحظي، وهناك تطبيق جديد سيستهدف المتاجر الالكترونية صغيرة الحجم ومتوسطة الحجم ايضا، كما سيتم توسيع خدمة التوصيل السريع بسرعة (الطلقة) في فلسطين، وذلك سيكون لمحلات البقالة والورود والمطاعم والdry clean ، مشيرا الى ان اطلاق هذه الخدمات من المتوقع أن يكون مطلع العام القادم.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير