مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون من أراضي فقوعة شمال شرق جنين

30.09.2026 10:34 AM

وطن للأنباء:  شرع مستوطنون، صباح اليوم الأربعاء، بسرقة ثمار الزيتون من أراضي المواطن أحمد زيدات في قرية فقوعة شمال شرق جنين، والقريبة من بؤرة استيطانية أقيمت مؤخرا على أراضي القرية.

وقال زيدات إن نجله أبلغه صباح اليوم بدخول مجموعة من المستوطنين إلى أرضه، فتوجه إلى المنطقة، ليتفاجأ بمفارش تغطي أسفل أشجار الزيتون، وبمجموعة من المستوطنين ترافقهم مركبات وجرارات زراعية، وهم يسرقون ثمار الزيتون.

وأوضح أن أرضه، البالغة مساحتها نحو 6 دونمات، هي مصدر رزقه الوحيد، وتنتج سنويا نحو 600 إلى 700 كيلوغرام من الزيتون، مشيرا إلى أنه يعتني بها ويسقي أشجارها باستمرار، إلا أنه لم يتمكن من الوصول إليها منذ نحو شهرين، بسبب منع قوات الاحتلال أصحاب الأراضي من دخولها واعتبارها منطقة عسكرية مغلقة.

وأشار زيدات إلى أنه تعرض قبل نحو شهرين لاعتداء من مستوطنين، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال لمدة ست ساعات أثناء وجوده في أرضه، لافتا إلى تعرضه وممتلكاته الزراعية لمضايقات متكررة من المستوطنين، شملت مركبته والجرار الزراعي ومضخة المياه.

وقال زيدات: "كل رزقي في هذه الأرض، وأنا الذي أخدمها وأسقي أشجارها، ومنذ شهرين لا أستطيع الوصول إليها، واليوم دخلوا إليها وسرقوا ثمار الزيتون، نشكي همنا لمين؟".

وكانت قوات الاحتلال قد شرعت في 30 تموز/يوليو الماضي بإقامة بؤرة استيطانية جديدة على أراضي قريتي فقوعة وعربونة، عقب تنفيذ أعمال تجريف وتسوية وشق طريق عسكري في المنطقة، وسط حماية من قوات الاحتلال.

نقلا عن وفا

تصميم وتطوير