تراجع القوة الشرائية في نابلس يزيد من سوء الوضع الاقتصادي

17.09.2025 11:31 AM

وطن للأنباء: ما زالت تداعيات الحرب على غزة تثقل كاهل الاقتصاد في مدينة نابلس، حيث تشهد المدينة مرحلة اقتصادية سيئة، ويؤكد أصحاب المحلات التجارية في المدينة تراجع نسب المبيعات إلى أكثر من 60%.

القدرة الشرائية للمواطنين تراجعت بشكل واضح، بسبب البطالة المرتفعة وقلة الرواتب في القطاع الحكومي، مما أدى إلى طلب استهلاكي متدنٍ على السلع.

لم يعد أمام المواطنين سوى ترشيد الاستهلاك وتعزيز التضامن الاجتماعي مع أصحاب الدخل المحدود، لتجاوز الأزمة.

تشهد محافظة نابلس تراجعًا حادًا في القوة الشرائية منذ اندلاع الحرب على غزة، حيث يؤكد أصحاب المحال التجارية والمخابز أن نسبة المبيعات انخفضت بشكل غير مسبوق، ما أثر مباشرة على دورة النشاط الاقتصادي.

وقال أبو أسامة، صاحب مخبز لوطن للأنباء، إن إنتاجه اليومي تراجع من 1500 رغيف خبز قبل الحرب إلى نحو 400 رغيف فقط حاليًا، "حتى أن جزءًا منها لا يُباع ويبقى لليوم التالي". وأضاف أن القوة الشرائية هبطت إلى قرابة 40% هذه الأيام، بعدما كانت 70% قبل عام.

من جانبها، أوضحت عبير كلبونة، صاحبة محل تجاري لوطن للأنباء، أن المبيعات تراجعت بشكل ملحوظ بسبب توقف قدوم المتسوقين من الداخل المحتل، إلى جانب الإغلاقات المتكررة وارتفاع تكاليف الاستيراد، فضلًا عن أزمة الرواتب التي ضاعفت المعاناة.

أما عماد الأشقر، صاحب مخبز آخر في نابلس، فأشار لوطن للأنباء، إلى أن القوة الشرائية تراجعت بنحو 60%، وهو ما أجبر الكثير من التجار على تقليص ساعات العمل أو إغلاق محالهم بشكل غير منتظم.

تصميم وتطوير