مرضى الكلى في قطاع غزة.. غياب الرعاية والمستلزمات الطبية يهدد حياتهم
وطن للأنباء- فاتن هنداوي: سلام مصلح فتاة غزية تبلغ من العمر26 عاماً، أصيبت بمرض الكلى، جراء شربها المياه المالحة بسبب انقطاع المياه الصالحة للشرب خلال فترة الحرب.
وقالت سلام مصلح لـوطن للأنباء: إنه وخلال فترة نزوحها في رفح كانت تشرب مياه مالحة غير صالحة للشرب، فكانت دائما تعاني من أوجاع مختلفة في جسدها، وبعد فترة تم اكتشاف إصابتها بمرض الكلى.
وتابعت، أن غسيل الكلى هو صعب للغاية، فمعاناة مضاعفة تعانيها أثناء ذهابها للمستشفى وعودتها، علاوة على الأوجاع التي تصاحبها طوال فترة العلاج والغسيل.
المواطنة عفاف العيمري مثلها كمثل المئات من المرضى الذين أصيبوا بمرض الكلى خلال فترة الحرب، فهم يعانون من ويلات مضاعفة تجعل حياتهم أشبه بحرب ثانية، فالمرض الذي يتطلب رعاية مستمرةً لا يتوفر دائما، مما يزيد من معاناتهم.
وبدورها قالت عفاف العيمري لـوطن للأنباء: إنها أصيبت بمرض الكلى أثناء نزوحها للجنوب بسبب عدم توفر النظافة والمياه الصالحة للشرب، فهي لا تستطيع الحصول على الأدوية والطعام المخصص لمرضى الكلى، علاوة على عدم وجود علاج داخل المستشفيات بالقطاع.
ونوهت، أنه وبسبب قلة الطعام فقدت من وزنها أكثر من 30 كيلو غرام، علاوة على أنها أصبحت غير قادرة على السير بسبب المرض.
تفتقر المستشفيات في قطاع غزة لأجهزة غسيل الكلى، بسبب الدمار الكلي للمستشفيات والحصار المستمر، فالمرضى ينتظرون أياماً لكي يحصلوا على دورٍ لاستخدام جهاز غسيل الكلى.




