دمر مشروعه خلال العدوان الأخير على غزة.. أبو حليمة يناشد الجهات المسؤولة بدعم المشاريع الريادية وتعويضها

23.08.2021 10:10 AM

غزة-وطن-احمد الشنباري

الى الغرب من مدينة بيت لاهيا وعلى مساحة 2000 متر كان عبدالله ابو حليمة على موعد مع جني ثمار محصوله الزراعي، لكن قذائف المدفعية الإسرائيلية، كانت أسرع من قدرته على جني الثمار التي تنضجُ في غير موسمها من خلال مشروعه الريادي.

في لحظات قليلة تحولت دفيئته الى خراب ودمار، منتهياً بها حُلم الشاب الذي اجتهد فيه لسنوات، بعد أن قُدرت خسائره قرابة مئة ألف دولار.

الزراعة المائية أو ما تعرف بالهيدروبنك كانت فرصة عبدالله التي لجأ إليها بعد أن تعثرَ في الحصول على فرصة عملٍ تلائم تخصصه الجامعي (نظم المعلومات الجغرافية) ، حاول جاهداً أن يبتكر مصدر رزق يساهم في إعالة اسرته عبر دفيئة تعتمد على الزراعة المائية.

يقول عبدالله "تخرجت من تخصص نظم معلومات الجغرافية واصطدمت بواقع البطالة في غزة، ومن ثم لجأت إلى الزراعة المائية كمشروع احاول من خلاله اعالة اسرتي وعائلتي، وفي يوم التاسع عشر من مايو المنصرم قُصفت الدفيئة قبل يوم واحد من جني المحصول الزراعي، وتدمر المشروع بالكامل ".

ويكمل عبدالله حديثه " تفاجأت بأن القصف استهدف كل المكان بحيث يصعب إعادة تأهيله مرة اخرى، بالإضافة إلى أن المشروع كان في مرحلة الإنتاج وعلى موعد مع جني محصول الفاصوليا التي تقدر قيمتها بـ 38 ألف شيكل، وبقدرة إنتاجية ضعف الزراعة التقليدية".

وبيّن عبدالله الذي لم يعد قادراً على تصور حجم الدمار في مشروعه، أن الدافع من فكرته تتمثل في تخطي المشاكل التي تواجه الزراعة في غزة كانحسار الأراضي الزراعية، وانخفاض منسوب المياه الجوفية، إلى جانب عدم توفر بعض المحاصيل في غير موسمها.

وأوضح الشاب ابو حليمة، أن تكلفة المشروع وصلت في مرحلته النهائية إلى 120000 دولار، وفي حال أُعيد ترميمه فإن الخسارة تصل إلى ما يقارب الـ 80000 دولار، حيث دمرَ القصف ما يقارب 8000 متر من المواسير، إلى جانب إتلاف النظام الشمسي والمضخات.

ويضيف عبدالله" علقت آمالي على هذا المشروع في ظروف نادرة وصعبة للحصول على فرصة عمل في قطاع غزة ، وبدأت العمل على هذا المشروع كمصدر رزق بديل، لكن تحطمت الآمال بعد أن تدمر المشروع".

وطالب عبدالله عبر وطن الجهات المسؤولة ووزارة الزراعة بدعم المشاريع الريادية التي ُيمكن أن تحدث تغييراً في النظام الزراعي في قطاع غزة.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير