يناشد الرئيس عبر وطن لتحويله للعلاج في مصر.. العرام يصارع الموت البطيء في غزة!
غزة- وطن للأنباء- أحمد مغاري: ممددا على سريره يتلوى ألما، يحاول أن يصارع المرض في جسده الهزيل ليبقى على قيد الحياة من أجل أن يعيش حياته بين أسرته وأبناءه مثل كغيره من الآباء الذين يحلمون بحياة جميلة وهادئة بين أفراد عائلته.
ياسر محمد عرام من مدينة خانيونس جنوب القطاع، يعاني من مرض السرطان الذي أنهك قواه وجسده، حيث يرقد في مستشفى الهلال من أجل تلقي العلاج الذي يساعده على التحمل إلى حين السفر للخارج لتلقي العلاج المناسب.
يتحدث العرام عن حالته الصحية عبر وطن للأنباء قائلا: " أعاني منذ عامين من مرض السرطان حيث انتشر في الغدد اللمفاوية، وبعد العلاج تخلصت منه ليعود من جديد وبشكل أقوى من قبل ليستقر في الأمعاء ويسبب لي المزيد من الألم والتعب".
وتابع أنه أصبح غير قادر على دخول الحمام، وقد أخذ أكثر من جرعة من العلاج الكيماوي، الأمر الذي أدى لضعف المناعة ونقص الدم، ما دفع الأطباء لتزويده بإبر لتقوية المناعة والعديد من وحدات الدم من أجل مساعدته على الوقوف لحين صدور تحويلته للخارج.
ياسر ليس المريض الوحيد في غزة الذي يعاني من ويلات الرفض وعدم القدرة على الحصول على العلاج المناسب خارج قطاع غزة، ليتمكن من استكمال حياته بالشكل السليم، ويصبح قادرا على خدمة نفسه بنفسه.
وفي طيات الحديث يقول عرام لوطن للأنباء إنه ناشد أكثر من مرة من أجل الحصول على تحويلة للعلاج في الخارج، ولكن تم الرفض بعد صدورها للضفة الغربية بحجة المنع الأمني، وطالب المسؤولين بتحويله لمصر من أجل زراعة نخاع في جسده ولكنه لم يجد استجابة".
وأضاف أنه بعد محاولات طويلة تم إصدار تحويلة له للعلاج في مصر ولكن بكل أسف تم رفضه داخل مصر، ليعود ويرقد في مستشفى الهلال من جديد يصارع الألم والسرطان وهو ينتظر تحقق الوعود بسفره لمصر.
وأردف أنه أوقف جرعات العلاج بالكيماوي حتى يتم تحويله للخارج، وقد تم وعده بخروجه لتلقي العلاج في مصر، ولكن للأسف لم يتواصل معه أحد من السفارة الفلسطينية بشكل رسمي، ولا يزال ينتظر على أمل السفر.
ويناشد عرام الرئيس محمود عباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السماح بسفره لتلقي العلاج، مشيرا أنه يصارع الموت البطيء دون أن ينظر إليه أحد.




