بعد ست سنوات من العدوان الأخير.. عائلات شهداء من غزة تناشد الرئيس عبر وطن لإعالتها

05.11.2020 01:51 PM

غزة- وطن- أروى عاشور: لم تكن أم خميس شعت تعلم، أن مائدة الإفطار في العشرين من شهر رمضان عام 2014، ستكون المائدة الأخيرة التي تجمعها بأبنائها الثلاثة قبل استهدافهم من طائرات الاحتلال في فناء منزلهم دون سابق إنذار.

تقول أم الشهداء لوطن: عندما سمعت صوت انفجار كبير بدأت أبحث عن ابنائي حولي، لم أكن أعي أنني أنا أيضا مصابة إصابة خطرة، فقد فوجئت بسماع صوت صاروخ اخر كان قد استهدف باقي أبنائي وزوجي وحول أجسادهم إلى أشلاء.

وتابعت: استيقظت من غيبوبة وجدت نفسي في مشفى في تركيا اتلقى العلاج، مشيرة أن آثار شظايا الصاروخ لا تزال موجودة في صدرها، حيث أجريت العديد من العمليات في اليد اليسرى نتيجة تفتت الأنسجة إثر الإصابة.

وأشارت أم خميس من محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، إلى أن أبناءها الثلاثة أحمد ومحمد أمجد كانوا يعملون بالزراعة ويساعدون والدهم في مصروف البيت، ومنذ وفاتهم تركوا فراغا كبيرا.

وتناشد شعث عبر وطن الرئيس محمود عباس والمسؤولين بالعمل على اعتماد شهداء 2014 وتخصيص رواتب لذويهم كباقي شهداء قطاع غزة.

من جهتها، روت والدة الشهيد محمد شعت، أن محمد كان ابنها البكر، وكانت تعتمد كامل الأسرة عليه في إعالتها وتوفير العيش الكريم لها، إضافة إلى زوجته وأطفاله قبل استشهاده خلال العدوان على غزة عام 2014.

وقال المسنة شعت لوطن: استشهد محمد في عام 2014، لكن حتى اليوم لم يتم اعتماده من قبل السلطة الفلسطينية والجهات المختصة لصرف مستحقات لذويه وعائلته وطفليه، حيث لا معيل لهم حتى اليوم.

وأكدت أنها توجهت إلى عدد من الجمعيات ومؤسسات للأسرى والشهداء، لكن لا حياة لمن تنادي، حيث لم تخصص لهم أموال حتى من أية جهة، مشيرة إلى أنه كانت تصلهم بعض المساعدات الغذائية كل فترة وأخرى، لكنها لا تكفي قوت شهر كامل.

وطالبت أم الشهيد الجهات المختصة بالنظر إلى ملف شهداء 2014، دون التفرقة بين شهيد وآخر، وأن ينظر إلى عائلات الشهداء بعين الرحمة والرأفة، في هذه الظروف الصعبة التي يعيشونها في القطاع.

وأفادت المسنة أم محمد شعت أنها كانت تعتصم كل يوم ثلاثاء أسبوعيا، في وزارة الأسرى والشهداء في غزة، من الساعة التاسعة صباحا حتى الثانية ظهرا، على أمل الاستجابة لطلبها وصرف راتب لها من قبل السلطة الفلسطينية، فهل ينظر المسؤولين وأصحاب المناصب لمناشدتهم، والاهتمام بملف اعتمادهم وتوفير رواتب مخصصة لذويهم ّ!


 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير