أهالي عربونة قضاء جنين يناشدون عبر وطن لمساعدتهم في إنشاء شبكة مياه وإنهاء معاناتهم

13.08.2020 02:51 PM

جنين- وطن- آصال أبو سارة: تشتكي قرية عَرَبّونة الواقعة إلى الشمال الشرقي من مدينة جنين من عدم توفر شبكة مياه أو خزانات لحفظ المياه وتوزيعها على منازل ومزارع مواطنيها البالغ عددهم قرابة 1500 نسمة.

رئيس مجلس قروي عَرَبّونة هاشم أبو حسن أوضح في حديثه لوطن:" أن القرية بحاجة ماسة جداً لشبكة مياه، خاصة وأن القرية وقاطنيها يعتمدون بشكل كامل على الزراعة بسبب وجود مساحات واسعة من الأراضي التي تنتظر زراعتها".

وأضاف أبو الحسن: " لقد رفعنا لكل الدوائر الحكومية المعنية بتمويل المشاريع الخدماتية بما فيها وزارة الحكم المحلي، وغيرها وجاءتنا وعود شتى من الحكومة لكن للأسف لا شيء حقيقي على أرض الواقع ولم يصل القرية أي تمويل لمشاريع خلال 2019 سوى تمويل ضعيف في إعادة تأهيل الشارع الرئيسي للقرية".

وأكد أبو الحسن لوطن أن المجلس تلقى ترخيصا من حكومة الاحتلال بموجب وقوع القرية بأراضي تصنيف (ج) على بناء شبكة وخزان مياه، وفور تلقي الترخيص باشر المجلس برسم المخطط وخصص المساحة له لكن لا يوجد دعم أبداً من السلطة الفلسطينية".

وتعتمد القرية في الوقت الحالي على المياه القادمة من شركة المياه الإسرائيلية (مكروت) لسد حاجتها الزراعية وكذلك استخداماتها اليومية، وتدعي الشركة مدّ القرية بمقدار 800 كوب يومياً وفقا للمجلس القروي الأمر الذي نفاه أهل القرية وأكدوا لوطن بأن الكمية لا تتجاوز 200 كوب.

وما إن تدخل قرية عَرَبّونة تجد صهاريج المياه الزراعية تقف طوابير منتظرين دورهم، واحد تلو الاخر، متجمهرين نحو صنبور المياه الوحيد في القرية الذي تزداد أزمته مع اقتراب الشهر الخامس من كل سنة، ما يدفع المواطنين إلى اللجوء إلى مناطق مجاورة للحصول على المياه من أجل ري محاصيلهم والتي في بعض الأحيان يلجئون إلى التخلص منها لعدم توفر الماء الكافي.

من جهته عبر المزارع زياد أبو حسن:" عن استيائه لعدم توفر المياه الكافية، وتذمره من الانتظار طويلاً على طوابير الصهاريج للحصول على كوب الماء الذي تصل تكلفته إلى 10شواكل".

وأضاف زياد“: أنه في أوقات الأزمة وخاصة في فصل الصيف يضطر المزارع والمواطن الاستيقاظ فجراً للحصول على دور، وأن الوقت اللازم لتعبئة صهريج واحد يصل إلى ساعات في بعض الأحيان".

وتمنى أبو حسن حصول قريته على دعم مؤسساتي، وأن ينظر إليهم من قبل الجهات المسؤولة والمختصة، من اجل إنهاء معاناتهم.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير