بفن الكرتون تقي نيفين أطفال غزة من فيروس كورونا

19.05.2020 02:10 PM

غزة- أروى عاشور- وطن : لم تعتقد الشابة الفلسطينية نيفين أبو سليم، أن مكوثها في البيت لمدة 14 يوم كإجراء احترازي لمنع انتشار فيروس كورونا عقب انتهائها من أداء مناسك العمرة والعودة إلى قطاع غزة، ستكون سببا في توعية  الناس وتشجيعهم على الالتزام بالإجراءات عبر رسوماتها التي خصصتها للوقاية من هذا الفيروس.

الفنانة نيفين التي تعمل في مجال التصميم والرسم منذ  أكثر من عشر سنوات، تقول لوطن " بدأت بالرسم منذ صغري حتى وصلت بالصدفة لمكان تتواجد به فنانة الرسوم الكاريكاتيرية أمية جحا، حيث تعلمت منها أساسيات فن الكرتون".
وأضافت أنها انتقلت بعد ذلك لمكتبة اليازجي في قطاع غزة حيث كان انطلاقها الفعلي في هذا المجال عام 2008، ثم بدأت بعملها الخاص الذي تستمر به حتى يومنا هذا.
وقالت أبو سليم التي تسكن في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة لـ وطن " من باب المسؤولية الاجتماعية بدأت أجسد رسومات تعبر عن فيروس كورونا على الورق، ومن ثم إدخالها لجهاز الحاسوب لاكتمال تلوينها".
وأضافت أن معظم الرسمات كانت مخصصة لفئة الأطفال توضح من خلالها كيفية أخذ اجراءات السلامة و الوقاية من فيروس كورونا.
وأكدت على دورها في نشر الوعي الثقافي بإرشاد الناس إلى سبل الوقاية من الفايروس، الذي اعتبرته واجبا عليها.
وأوصت الفنانة عن طريق رسوماتها للأطفال بضرورة ارتداء الكمامة وغسل الأيدي بالماء والصابون، والامتناع عن مصافحة الآخرين، وأخيرا بالالتزام بالحجر المنزلي .
وعبرت الفنانة أبو سليم من خلال رسمة لمعبر رفح البري عن أهمية  أخذ الاحتياطات اللازمة لمنع وصول فيروس كورونا وانتشاره في قطاع غزة.
وأوضحت أبو سليم أنها استغلت أيضا الشخصيات الكرتونية لتوعية الأطفال وتجنيبهم هذا المرض.
وأشارت ابو سليم إلى الصعوبات التي واجهتها خلال الرسم وأهمها انقطاع التيار الكهربائي، مضيفة" كنت أقوم بالرسم على الورق ثم أنتظر ساعات طويلة لأستطيع إدخال الرسومات على جهاز الحاسوب واكمال التلوين".
ولاقت رسومات نيفين رواجا على موقع التواصل الاجتماعي "انستغرام" حيث تقوم بنشر لوحاتها على صفحتها الشخصية.
 

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير