خاص لـ"وطن": بالفيديو.. منطقة نابلس الصناعية.. بين حرق النفايات وبلدية تطلق الوعود

21.10.2015 12:29 PM

نابلس - وطن - مجاهد عبد الله: مكب للنفايات وواد تسبح فيه الحشرات، مليء بمياه "الكسارات"، وشوارع تعج بالأوراق، وإطارات محترقة على جوانب الطريق، وخيوط دخان تنبعث من الحاويات، وسط هذا المشهد تقع المنطقة الصناعية شرق مدينة نابلس.

يقول أحد العاملين في مصنع "الطيبي للإسفنج"، سامر عليان لــوطن إن "إحراق حاويات النفايات مشكلة يعاني منها أصحاب المصانع في المنطقة الصناعية"، مضيفا "لا نعلم هل هي عملية مقصودة أم لا؟".

ويشير إلى أن تلك الظاهرة تشكل خطرًا على العاملين بالمصانع والسكان في المنطقة، مشددا "كمنطقة صناعية يفترض أن تكون نظيفة وهادئة".

بدوره، عزا مدير شركة الغزال، مهند غزال لــوطن مسؤولية تلوث المنطقة الصناعية في نابلس لـ"تراخي" البلدية ولأصحاب المصانع في المنطقة الذين عندما تصلهم البضائع يقومون بترتيبها وتجهيزها داخل مخازنهم في حين لا يهتمون بمخلفات تلك البضائع حيث يلقون البلاستيك والأوراق من المخلفات في الشارع.

ويشير غزال إلى أن "الشركة قدمت الكثير من الشكاوي للبلدية، إلا أنها لا تتعامل مع تلك الشكاوي بالجدية".

بلدية نابلس أوضحت أن تظافر الجهود بين كل الجهات هو المخرج الحقيقي للأزمة في المنطقة الشرقية بشكل عام والمنطقة الصناعية بشكل خاص وفق ما أوضح رئيس قسم الصحة بالبلدية عصام فهد لـوطن.

ويؤكد فهد أن إحراق الحاويات يؤثر بشكل كبير على صحة المواطنين، وأن البلدية تركز على هذه الأمور على مدار الساعة، وأي أمر يتعلق بالسلامة يحتاج إلى عمل وجهد بين الجميع.

ويبين أن أحد أسباب التلوث هم الشبان الذين يعملون ببيع النحاس والحديد ويحرقون الإطارات من أجل نزع الحديد منها. قائلًا "نحن نتابع الموضوع وكل من يحرق حاوية يتعرض لمساءلة قانونية".

ويوضح فهد "المصانع في المنطقة الشرقية مرخصة وهي تسير حسب القانون، والخلل فردي، وكل مصنع يحرق النفايات يعرض نفسه للإغلاق، بالإضافة إلى أن هناك حاويات مخصصة لوضع النفايات". مبينًا: المشكلة الأهم هي حرق الحاويات التي تخلق إرباكًا للعاملين في النظافة والإطفائية.

ويناشد فهد سكان المنطقة الشرقية للحفاظ على المكان. قائلًا: نحن سنعمل من أجل أن تنعم المنطقة بالسلامة والصحة.
ويقّدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني عدد المصانع في نابلس بنحو 2280 منشأة صناعية.

التعليـــقات

جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر وكالة وطن للأنباء
تصميم وتطوير